ڨالمــة: 3 بؤر لطاعون المجترّات وواحدة للقلاعية

أخبار الوطن
11 يناير 2019 () - إبراهيم غمري
0 قراءة
+ -

أعلنت المصالح البيطرية بمديرية الفلاحة لولاية ڨالمة، اليوم الجمعة، عن تأكيد تسجيل 03 بؤر لطاعون المجترات الصغيرة ، وبؤرة واحدة للحمى القلاعية، في انتظار نتائج التحاليل لعينات
أخرى ، حسب المفتش البيطري محمد عميري.

وقد سجّلت البؤر الثلاث لطاعون المجترات، في صفوف مواشي مربين ببلديات حمام النبائل، مجاز الصفاء، وادي الشحم وبوشڨوف شرقي الولاية، في حين سجلت البؤرة الوحيدة للحمى القلاعية ببلدية عين رڨادة جنوب غربي الولاية . وأكدت المصادر نفسها عن إصابة 18 رأس ماشية بالمناطق المذكورة .
وترجح مصادربيطرية، وجود حالات مماثلة، وعشرات الحالات المشتبهة، بعد حالة الاستنفار التي أعلنتها المصالح المعنية ، بدءا بقرارغلق أسواق الماشية ومنع تنقل الحيوانات،إلا لغرض الذبح وبشهادات صحية بيطرية، وتشديد إعلان الحالات المشتبه فيها وعزلها، وانتهاء لحالة المخاوف التي تنتاب مربي المواشي عبر عديد المناطق المشهورة بالثروة الحيوانية عبر تراب الولاية.

إلى ذلك صرّح رئيس جمعية البياطرة الخواص، الطاهريحي ، مساء اليوم الجمعة لـ"الخبر"، بأنّ طاعون المجترات الصغيرة ، يمسّ حيوان الماعز بدرجة أكثر، يليه الغنم فالبقر،مفيدا بأنّ تأكّد الإصابة بالطاعون، يكون بنفوق الماعز وبخاصة الجديان الصغار .

وقال يحي بأنّ دور جمعيته التوعوي التحسيسي ، يكمن في المساهمة في حث المربين على التدابير الوقائية ، والتعريف بمثل هذه الأوبئة وما تلحقه من أضرار على الثروة الحيوانية. وأوضح محدثنا، بهذا الخصوص، بأن من أهمّ أعراض طاعون المجترات الصغيرة ،الوهن لدى الحيوان، نتيجة حمى تفوق الـ40 درجة مئوية ، وسيلان الأنف والعين ، المتبوع بالسعال والإسهال الحادّين ،اللّذين يؤديان إلى نفوق الحيوان ضعيف المناعة، كالجديان والخرفان الصغيرة. وأنّ من أعراض الحمى القلاعية،ارتفاع درجة الحرارة ، خاصة للمولود الحيواني الجديد، بعد الرضاعة من أمه، والعرج في مشيته.

وشدّد يحي، على العزل والتطهير لمكان وجود الوباء، وتلقيح الحيوانات الموجودة بالمناطق المجاورة لتلك التي يظهربها الوباء، لعزله بمكان ظهوره، وعدم تنقله إلى الأماكن الأخرى .

وبحسب رئيس جمعية البياطرة الخواص بولاية ڨالمة ، فقد ظهر طاعون المجترّات الصغيرة، لأول مرة بشمال إفريقيا، في المغرب الأقصى، شهرجويلية من العام 2008، وقد دفع خطرالوباء إلى اجتهاد المغاربة، مثلما قال، في إنتاج لقاح مغربي مائة بالمائة ، شهر أكتوبر من السنة نفسها.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول