الداعية عبد الكافي يدعو إلى وضع الثقة في الشباب

اسلاميات
3 فبراير 2019 () - إ.غمري
0 قراءة
+ -

دعا الدكتورعمرعبد الكافي شحاتة ، أمس من ڨالمة، إلى النظر إلى شباب الأمّة نظرة تفاؤلية، تقوم على الرحمة والثقة، والإصغاء والارتقاء إلى مستوى تفكير هذا الشباب، الذي قال بأنّ "له من الآليات ومن المفاهيم ، ما ليس عندنا".

أبدى الداعية المصري عبد الكافي، خلال محاضرة ألقاها بدار الثقافة عبد المجيد الشافعي بمدينة ڨالمة، ولقيت إقبالا كبيرا لمواطني الولاية من مختلف الشرائح والنخب، نظرة تفاؤلية بمستقبل شباب أمتنا الإسلامية، وقال مخاطبا الحضور"لا تخافوا على الجيل القادم "، انطلاقا من استعداداته وتفكيره ،ومن الآليات والمفاهيم التي يتوفّرعليها، في ضوء"ثورة العولمة وثورة التقنية الحديثة"لـ"الميديا"الإعلامية.

وقال الداعية مخاطبا الحضور بأنّه يتعيّن علينا تعليم أبنائنا بالرحمة، وأن نعطف عليهم ونتودّد إليهم ونستمع إليهم ، مؤكّدا بأنّ شبابنا وأبناءنا "يحتاجون إلى من يَفهَمهم، لا من يُفهمهم". وأضاف قائلا : زمان ، كنا نقول للآباء والأمّهات "اهبطوا إلى مستوى تفكير أبنائكم " ، أما اليوم "مع ثورة العولمة "أقول بملء فيّ "ارتفعوا إلى مستوى تفكير أبنائكم وبناتكم".

وقال بأننا كجيل سالف، قد نكون ورثنا سلبيات كثيرة طغت علينا، أحيانا تغلّبت على شرع الله سبحانه وتعالى. وأوضح بأنّه لا يتمنى أن يكون "أبناؤنا مثلنا"على مستوى السلبيات التي وُرثت. وخلص إلى القول بأنّ هذه الأجيال التي نظن بأنّهم بعيدين عن الطريق وعن الالتزام، بعد سنوات كما قال، سأسميهم "المسلمون والمسلمات الجدد "، فسيدخلون الإسلام عن قناعة "كما دخل كفار قريش "على حد توضيحه.

وانصبت محاضرة الدكتور عبد الكافي حول المحبّة في الإسلام، التي منطلقها واحد وهو القلوب، التي هي ثلاثة أنواع ، حسبه، قلب سليم ، قلب سقيم وقلب ميت، ولكل حاضر أن يراجع نفسه، في ضوء علامات كل نوع كما بيّن في المداخلة التي أشفعها بأمثلة من الواقع . كما تميّزت بتنظيم سيّء وغلق الأبواب في وجه المقبلين لمتابعة المحاضرة ، بعد تشبع القاعة التي لم تستجب للعدد الهائل من الحضور، لعدم تفكير المعنيين في تخصيص قاعة كبرى.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول