أهم ما جاء في رسالة رئيس الجمهورية

أخبار الوطن
10 فبراير 2019 () - ف.غ
0 قراءة
+ -

خصص رئيس الجمهورية حيزا هاما من الرسالة التي نشرت اليوم لإعلان ترشحه للرئاسات المقبلة للدفاع عن ما تم إنجازه منذ توليه الحكم، بدءا بالمصالحة الوطنية وبناء دولة القانون، ويبقى الجديد في ما ذكر اليوم هو الندوة الوطنية التي يعتزم تنظيمها في حال فوزه مع قتح الباب بصفة رسمية لامكانية تعديل الدستور.

في رسالة طويلة أعلن فيها ترشحه لرئاسيات أفريل المقبل، استجابه لمناشدة الجزائريين من أحزاب وجمعيات، سرد رئيس الجمهورية حصيلة حكمه بداية بالمصالحة الوطنية التي قال بشأنها "منذ العهدة الأولى على رأس البلاد، كرستُ كل طاقاتي لإخماد نار الفتنة، ولَـمْلَمة الشَتَاتِ من جديد، لأمةٍ جريحةٍ جراءَ الـمأساة الوطنية، ثم الانطلاق في إعادة بناء البلاد التي كادتْ أن تَعصِفَ بها أزمةٌ متعددة الأشكال.

وقد تم رفع هذا الرهان أولاً بفضل الوئام الـمدني، قبل أن يتعزّز بالمصالحة الوطنية التي قرّرْتموها بكل سيادة. وبفضل هذه الخيارات التاريخية، استُتِبَّ الأمن والسكينة في بلادنا، والتـأمتِ الجراحُ وعادتِ الأخُوةُ تلف قلوب  مواطنينا".

 وسرد رئيس الجمهورية بعدها جملة ما تم انجازه قائلا "توالت الإصلاحات فـي العديد من الـمجالات، وأخُصُّ بالذكر العدالة، والتربية، والإدارة والاقتصاد. كما أحرَزَت الديمقراطية وحقوق الـمواطنين وحرياتهم خطوات عملاقة على درب التقدُّم، دعّمتها الـمُراجعةُ الدستورية  الأخيرة.

ففي الـمجال الإقتصادي، عَزَّزَت الجزائر سيادتَها بفضلِ التخلُّصِ من الـمديونية، وجَمعِ احتياطات الصرف، وتكوينِ ادّخارٍ عموميٍ مُعتبر، وهي العواملُ التي مكَّنتْنا من الصمودِ أمام انهيار أسعار البترول في السنوات الأخيرة، وسمحت لنا بالاستمرار في مسار التنمية. كما باشرت الجزائر برامِج مكثفة لبناء الـمنشآت القاعدية؛ وسمحت الإصلاحات والحوافز العمومية، موازاةً مع ذلك، بتحقيق تقدُّمٍ لا ريب فيه في تنويع الاقتصاد والشروعِ فـي التصدير خارج الـمحروقات.

وعلى الصعيد الاجتماعي، فقد تَحَسَّنَ الوضعُ بشكلٍ ملحوظ. ويتجلى ذلك من  خلال التراجع المسجّل في معدل البطالة، والتكفل الجدي والمحسوس لإسكان أهلنا في كل أرجاء الوطن والتلبية الواسعة لاحتياجات الـمواطنين في مجال الـمياه  والطاقة، إلى جانب تزايد عدد بناتنا وأبنائنا الذين يرتادون الـمدارس، ومراكز التكوين والمعاهد والجامعات، بمعدل ثلاثة أضعاف. وبفضل ذلك بلغ مؤشر التنمية  البشرية مستويات ملحوظة في الـمقارنات الدولية. وقد كان التقدّم في التنمية مصحوبًا بتطور نوعيّ في أُسُس الـمُجتمع."

 وضعه الصحي

 وعن وضعه الصحي قال " وبطبيعة الحال لم أعد بنفس القوة البدنية التي كنتُ عليها، ولم أخف هذا يوما على شعبنا، إلاّ أنّ الإرادة الراسخة لخدمة وطني لم تغادرني قَطُّ، بل وستُمكنُني من اجتياز الصعاب المرتبطة بالمرض، وكل امرئ يمكنه التعرض له في  يوم من الأيام".

 فتح الباب لتعديل الدستور

 وأنهى رئيس الجمهورية رسالته بالإعلان أنه في حال فوزه بعهدة خامسة، سيسعى لتنظيم ندوة وطنية بقوله " إذا ما شرفتموني بثقتكم الغالية في أفريل المقبل، سأدعو في  غضون هذه السنة كل قُوى الشعب السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إلى عقدِ  ندوةٍ وطنيةٍ ستُكرِّسُ تحقيق التوافق حول الإصلاحات والتحولات التي ينبغي أن  تباشرها بلادنا بغرض الـمُضيِّ أبعدَ من ذي قبلٍ في بناء مصيرها، ولأجل تمكين مواطنينا من الاستمرار بالعيش معًا، أفضل وأفضل في كنف السلم".

وأهم ما ستتطرق إليه هذه الندوة الوطنية إمكانية تعديل الدستور، فجاء في الرسالة " وفضلاً عن إعداد أرضية سياسية واقتصادية واجتماعية، يُمكن أن تقترح الندوة الوطنية أيضًا إثراءً عميقا للدستوري في ظل احترام أحكامه الـمتعلقة بالثوابت الوطنية، والهوية الوطنية والطابع الديمقراطي والجمهوري للدولة. وسوف تُعرضُ عليَّ الاقتراحات التي ستتمخض عن الندوة الوطنية، من أجل تجسيدها  وفق الطرق الـمناسبة".

 

 

 

 

 

في نفس السياق

بن صالح يرحب بالشخصيات المقترحة لقيادة الحوار
المحكمة العليا: غول متابع بـ 5 جنح
بن مسعود يغادر المحكمة العليا
المسيرة الـ 21 للطلبة الجامعيين
كلمات دلالية:
الرئاسيات

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول