عيادة الواحات توضح

مجتمع
11 فبراير 2019 () - الخبر
0 قراءة
+ -

عملا بحق الرد، نود تقديم التوضيحات تعقيبا على المقال المنشور في جريدتكم يوم 1 فيفري الفارط تحت عنوان "تفاصيل مثيرة في وفاة الدكتور محمد حسان".

فنود التوضيح بأن المريض الذي فارق الحياة خضع لعملية توسعة الشرايين "في ظروف حسنة ودون مضاعفات، إلا أن حالة المعني تراجعت، لينقل إلى غرفة القسطرة ثانية على جناح السرعة، وبعد عدة محاولات لإسعافه من قِبَل أخصائي القلب والإنعاش، للأسف، فارق الحياة."

وأضاف البيان "للعلم، فإن حالات الوفاة بعد عمليات التوسعة واردة في أبجديات الطب الحديث وفي أرقى المراكز الطبية"، مشيرا إلى "إن العيادة، بحكم التزامها بالسر الطبي، لا يمكنها نشر أية تفاصيل أخرى، وفي المقابل، فإنها واثقة كل الثقة في الطاقم الطبي والعمل الذي أجري للمرحوم والوسائل المسخرة له، فإنها تضع ملف المرحوم كاملا أمام أية لجنة تحري لخبراء مخولين في الموضوع"، مواصلا القول "رحم الله الفقيد وحسبنا الله في كل من يريد الاستثمار في الموضوع لأي سبب كان."

وأضاف بيان مسير عيادة "الواحات" في ذات السياق "تتأسف عيادة الواحات لما نشر في مقالكم من معلومات مغلوطة و غير صحيحة ضمن تحقيق صحفي، اعتمد على مجرد تصريحات نسبت لطبيب يدعى الدكتور سليم عبادو،  تضمن المقال في جملته و تفصيله، تهكما و تهجما و تشهيرا و اتهامات مبنية على أساس الافتراضات والتخمينات والتصريحات غير المؤسسة والبعيدة كل البعد عن الحقيقة العلمية والطبية لحالة المرحوم وعن ملفه الطبي. والغريب عجبا، أن تصدر هذه الفرضيات والتكهنات والاتهامات من "طبيب" يتولى مسؤوليات لها علاقة بالصحة العمومية، يفترض فيه أن يطلع اطلاعا كافيا "كطبيب" على الملف الطبي للمرحوم قبل أن يهيم في إطلاق أحكام مسبقة و التهكم والاتهام بدون أي دليل علمي ثابت بل يعتمد في "حملته" على مجرد افتراضات خاطئة لا تعتمد في أساسها على أية حقيقة بل حتى دون الاطلاع عن دقائق الأمور الطبية فيما يخص الملف الطبي للمرحوم أو لغيره."

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول