التوقيع على اتفاق تطوير حقل غاز عين تسيلا بإليزي

مال و أعمال
13 مارس 2019 () - م.خ/ واج
0 قراءة
+ -

 قرر مجمع إيسارن "Isarène" (سوناطراك  وبتروسيلتيك وإينل) تطوير الحقل الغازي لعين تسيلا، الواقع في حوض ولاية  إيليزي.  
 في هذا الصدد، تم التوقيع على اتفاق في مجال الهندسة والتموين والبناء بين  مجمع إيسارن وشركة بتروفاك إنترناشيونال "Petrofac"  (بالإمارات العربية  المتحدة).

ووقع على هذه الوثيقة كل من المدير المساعد لمجمع إيسارن، الطاهر بوعسلة ممثلا  عن سوناطراك، والمدير المساعد لمجمع إيسارن ومدير المشروع، ممثلا عن  بيتروسالتيك، والمدير العام لبتروفاك، أس ساثينرينان، بحضور الرئيس المدير العام لسوناطراك، عبد المومن ولد قدور وسفير بريطانيا بالجزائر، باري روبرت لوون.   

ويقع محيط إيسارن على بعد 160 كلم شمال-غرب ولاية إليزي و450 كلم جنوب شرق حاسي مسعود، بحيث تم اكتشاف الحقل الغازي لعين تسيلا (كتلتي 288 و229أ) سنة  
2007، حسبما أفاد به رئيس المشروع عن سوناطراك، عبد الكريم براشيش.

و سيسمح مشروع تطوير الحقل الغازي لعين تسيلا باسترجاع 64 مليار متر مكعب من الغاز مع إنتاج يومي يبلغ 3. 10 مليون متر مكعب من الغاز الموجه للبيع و 11.500  
برميل من المكثفات و 17.000 برميل من غاز البترول المميع على مدار 14 سنة، يضيف نفس المسؤول.

و يتمثل المشروع الذي تقدر تكلفته بـ 123 مليار دج في إنجاز مراكز لمعالجة الغاز الرطب الذي تصله كميات الغاز الخام من الآبار عن طريق شبكة من الأنابيب.

وأضاف براشيش أن هذه المنشآت تقوم بعزل ومعالجة وتخزين وقياس جبائيا السوائل من أجل إنتاج ثلاث تدفقات وهي الغاز الرطب مطابقة لاختصاصات مجمع سوناطراك وهي الغاز الموجه للبيع والمكثفات وغاز البترول المميع الموجه للبيع.

ويكمن هذا الاتفاق في إنجاز مركز لمعالجة الغاز ومحطة كهربائية بطاقة 125 ميغاوات. كما يكمن ذات المشروع في إنجاز شبكة جمع بطول 110 كلم من أجل ربط  30 بئرا موجهة     لـ "فارست غاز" وهو نظام إرسال بطول 356 كلم ومرافق أخرى. ومن شأن هذا الاتفاق الذي سيتم استغلاله في خضم 42 شهرا انطلاقا من دخوله حيز التنفيذ، إنتاج ثلاث مواد وهي الغاز الجاف (3. 10 مليون متر مكعب/يوميا)  والمكثفات (10.550 برميل/يوميا) وغاز البترول المميع ( 17177 برميل/يوميا).


ولدى رده عن أسئلة الصحافة، عند اختتام مراسم التوقيع حول المفاوضات التي  تجري بين مجمع سوناطراك والشركات الأمريكية "شفرون" و"أكسون موبايل"، بشأن  مشاريع استغلال المحروقات في الجزائر، أوضح  ولد قدور أن الأمور "تسير على ما يرام".

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول