انتفاضة عمال الشركات بحاسي مسعود تربك السلطات

أخبار الوطن
14 مارس 2019 () - م.ب
0 قراءة
+ -

عَقَد أمس بحاسي مسعود مدير الإنتاج بمجمع شركة سوناطراك اجتماعا مع مديري المؤسسات النفطية التابعة للمجمع. وقال مصدر عليم إن المسؤول المذكور تباحث الوضع داخل الشركات عقب الحراك العمالي المساند للحراك الشعبي، وسط تخوفات من تجدد الاحتجاجات داخل معاقل شركة سوناطراك.

حل مدير الإنتاج بمجمع سوناطراك أمس بحاسي مسعود في ورقلة، حيث عقد لقاءً موسعا مع مديري المؤسسات البترولية الوطنية، تناول عددا من الملفات المتعلقة بالتسيير داخل فروع شركة سوناطراك. وقال مصدر عليم إن اللقاء كان مغلقا، إلا أن انعقاده في الوقت المتزامن مع الحراك الشعبي الرافض لتمديد العهدة الرابعة والمُطالب برحيل النظام ورموزه يعكس حالة الارتباك التي أصابت السلطات العليا من انتقال الاحتجاجات الشعبية إلى قواعد الحياة بالشركات البترولية في حاسي مسعود.


وتشير المعطيات المتاحة إلى الاحتجاجات التي قام بها مئات العمال بالشركات دعما للحراك الشعبي، قابلها قلق كبير لدى مسؤولي المؤسسات النفطية الذين أصبحوا يتخوفون من تجدد الحراك داخل القواعد العمالية وورشات العمل.


وحسب المصدر ذاته فإن لقاء مدير الإنتاج، وهو الرجل الثالث في شركة سوناطراك، مع مديري فروع هذه الأخيرة جاء في سياق الاستعداد والتحضير لخطة عمل يتم اللجوء إليها في حال تزايد حدة الحراك داخل المؤسسات النفطية، بما يسمح بضبط الأمور وتفادي النتائج السلبية، سيما في ظل الدعوات التي تُطالِب عمال الشركات في حاسي مسعود بمواصلة دعم الحراك الشعبي.


ومعلوم أن حاسي مسعود منطقة حساسة وتوصف بالقلب النابض للاقتصاد الجزائري، إذ توجد أكثر من 900 مؤسسة تنشط بإقليم المدينة، من بينها ما يزيد عن 300 شركة أجنبية عاملة في منابع التنقيب عن النفط، كما تضم المؤسسات الوطنية آلاف العمال من مختلف مناطق الوطن بعقود دائمة وأخرى بعقود تُجدد تلقائيا، وتعد الشركة الوطنية للأشغال الكبرى ”جي تي بي” أكبر مؤسسة موظفة للعمال، حيث يفوق عدد عمالها 10 آلاف عامل موزعين عبر ورشات العمل التابعة لشركة سوناطراك. 

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول