زوخ يكبد ميترو الجزائر خسائر بمئات المليارات

مال و أعمال
24 مارس 2019 () - سمية يوسفي
0 قراءة
+ -

تكبدت مؤسسة مترو الجزائر منذ انطلاق الحراك الشعبي في 22 فيفري الماضي، خسائر معتبرة تجاوزت ما قيمته 180 مليار سنتيم خلال أربع جمعات فقط، توقف خلالها نشاط مترو الجزائر عن العمل بتعليمات فوقية للتأثير على الحراك الشعبي، بتعطيل وسائل النقل العمومية لمنع توافد الجزائريين إلى وسط المدينة وبالضبط إلى البريد المركزي، مركز تجمع الحشود الهائلة من المتظاهرين كل جمعة. غير أن ذلك لم يمنع الجزائريين من الخروج في مسيرات مليونية عبّر فيها الشعب الجزائر عن سخطه على النظام الحالي وطالب برحيل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ومن معه من المحسوبين عليه من رجالات النظام.

وأكّدت مصادر مطلعة من الوزارة الأولى لـ"الخبر"، أن تعطيل وسائل النقل كل يوم جمعة بعد اندلاع الحراك الشعبي، جاء بموجب تعليمات فوقية يتلقاها مسؤولو مختلف وسائل النقل من السكك الحديدية ومترو وترامواي من والي ولاية الجزائر، عبد القادر زوخ، نهاية كل يوم خميس، بعد تزكية القرار من مجلس أمن الولاية الذي يجتمع أسبوعيا، منذ اندلاع الحراك الشعبي للبث في قرار توقيف وسائل النقل.

ويسجل مترو الجزائر لوحده خسائر تقدر بـ4,5 مليون دينار (ما يمثل 450 مليون سنتيم) يوم الجمعة فقط، وهو ما يمثل المعدل اليومي لمداخيل مترو الجزائر في الأيام العادية، يضاف إليه الخسائر التي تتكبدها الخزينة العمومية جراء توقيف وسائل النقل الأخرى، علما أن معدل نقل مترو الجزائر قدر بنحو 250 ألف مسافر يوميا.

على صعيد آخر، أوضحت ذات المصادر أن الخسائر المسجلة كل يوم جمعة من طرف وسائل النقل المختلفة سيتم تعويضها وتحملها كأعباء إضافية تقع على عاتق الخزينة العمومية، علما أن عدة قطاعات عرفت اضطرابات في تشغيلها وسيرها من بينها قطاع النقل العمومي الذي شمل مؤسسة النقل الحضري للجزائر العاصمة والشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية، لاسيما تلك المتصلة بقطارات الضواحي التي تكبدت هي الأخرى خسائر جراء توقف حركة نقل المسافرين، أو اضطراب في الحركة أيضا بالعديد من المحاور، رغم سلمية الحراك الشعبي المطلبي.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول