برميل البترول يتخطى عتبة 72 دولارا

مال و أعمال
17 ابريل 2019 () - حفيظ صواليلي
0 قراءة
+ -

ارتفعت أسعار النفط الخام في بداية تعاملات، يوم أمس، متجاوزة أعلى مستوياتها في 5 شهور، بدعم بيانات أظهرت تراجعا في مخزونات الخام الأمريكية.

أشار معهد البترول الأمريكي في بيانات أولية، إلى إن مخزونات الخام في الولايات المتحدة، تراجعت بـ 3.1 ملايين برميل، خلال الأسبوع الماضي المنتهي بتاريخ 12 أفريل الجاري. وزادت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم جوان بنسبة 0.43 بالمائة، أو 30 سنتا إلى 72.03 دولارا للبرميل. وارتفعت أسعار العقود الآجلة للخام الأمريكي نايمكس، تسليم ماي، بنسبة 0.67 بالمائة أو 43 سنتا إلى 64.49 دولارا للبرميل.

وظهرت خلال وقت لاحق أمس، البيانات الرسمية لتطور مخزونات النفط الخام الأمريكية، خلال الأسبوع الماضي، وتصدرها إدارة معلومات الطاقة في الولايات المتحدة. وتواصل تحسن البرميل مساء أمس، حيث وصل برنت بحر الشمال 72.25 دولارا للبرميل، بزيادة قيمتها 0.53 دولار ونسبة 0.74 في المائة. بالمقابل، ارتفع للخام الأمريكي إلى 64.49 دولار، بزيادة قيمتها 0.44 دولار ونسبة 0.69 في المائة لتسليمات شهر ماي 2019.

وفي ليبيا، أثار الاضطراب الأمني الذي تعرفه البلاد احتمال انخفاض الإمدادات من البلد العضو في أوبك، علما أن إنتاج ليبيا ارتفع - حسب تقديرات منظمة “أوبك” - إلى نحو مليون برميل يوميا.

من جانب آخر، تقلص العقوبات الأمريكية على إيران وفنزويلا، عضوي أوبك، الشحنات على أرض الواقع، حيث انخفضت صادرات النفط الإيرانية في أفريل إلى أدنى مستوى يومي لها هذا العام، بحسب بيانات تتبع السفن ومصادر في القطاع. غير أن الضغوط المخفضة لمسار الأسعار زادت على السوق بفعل توقعات بارتفاع المخزونات الأمريكية والقلق بشأن مدى استعداد روسيا للتمسك بخفض الإنتاج الذي تقوده أوبك.

بالمقابل، ارتفع استهلاك شركات التكرير الصينية من الخام في مارس 3.2 بالمائة على أساس سنوي إلى 53.04 مليون طن أو 12.49 مليون برميل يوميا حسب ما أظهرته بيانات من المكتب الوطني للإحصاءات أمس. كما بينت نفس البيانات أن اقتصاد البلاد نما في الربع الأول 6.4 بالمائة مقارنة مع مستواه قبل عام.

ويأتي النمو المطرد في طلب الصين في الوقت الذي يؤدي فيه اتفاق بين منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها، بما في ذلك روسيا، على خفض إنتاجهم 1.2 مليون برميل يوميا في 2019 إلى كبح الإمدادات العالمية.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول