38serv

+ -

 صدم أبناء ولاية تيبازة مؤخرا بهول العقارات والأملاك العقارية والصناعية والفلاحية التي استحوذ عليها كبار رجال الأعمال، جنرالات ووزراء نافذون في العهد البوتفليقي، فقد دهش مناضلون وناشطون محليون بتسريبات وتقارير تكشف هول أرقام النهب التي تعرضت لها أراض نادرة فقدها التيبازيون على أيدي 3 ولاة سابقين، أبرزهم العياضي ثم قاضي وأخيرا موسى غلاي. هؤلاء الثلاثة الذين تمادوا في المساس بمواقع استراتيجية غير قابلة للتعويض إلا بتدخل صارم من العدالة لاسترجاع مئات الآلاف من الهكتارات. ويتذكر المتابعون للشأن المحلي كيف كان الولاة يرفضون تسجيل مشاريع منفعة عامة بذريعة ”ندرة العقار”، وهو شعار رُفع لتعطيل مصالح المواطنين وحتى المستثمرين الشرفاء، لأن العصابات كانت قد تقاسمت خارطة تيبازة فوق مكاتب الولاة.. وها هي الدائرة تدور عليهم في انتظار استرجاع منهوباتهم.

مقال مؤرشف


هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.

تسجيل الدخول باقة الاشتراكات