بومبيو يدعو إلى حماية الحرّيات الدّينية حول العالم

العالم
19 يوليو 2019 () - عبد الحكيم قماز
0 قراءة
+ -

دعا وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، أمس الخميس، إلى حماية وتعزيز الحريات الدّينية حول العالم، وذلك خلال كلمة ألقاها في الاجتماع الوزاري لمؤتمر الحريات الدّينية في واشنطن.
وقال بومبيو إنّ إيران تمنع الأقليات الدّينية من امتلاك الكتب الدينية، وأنّ الولايات المتحدة فرضت قيودًا على قادة عسكريين في بورما بسبب انتهاكاتهم ضدّ الأقلية المسلمة. وقال إنّ الحزب الشيوعي الصيني يقمع الأقليات الدّينية في البلاد وأنّ هناك "انتهاكات عدّة لحقوق الإنسان في الصين".
بومبيو: ضرورة بناء تحالف دولي للدفاع عن الحريات الدّينية
ولفت وزير الخارجية الأمريكي إلى أنّ هناك ضحايا للقمع في جميع أنحاء العالم، مشدّدًا على ضرورة بناء تحالف دولي للدفاع عن الحريات الدّينية.
وأعلن بومبيو أنّ الولايات المتحدة أسّست العام الماضي صندوقًا لدعم الحريات الدّينية، حقّق إنجازات في مكافحة اضطهاد الأقليات الدّينية حول العالم.
وافتتح وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، الثلاثاء الفائت، مؤتمر الحرية الدّينية، بحضور أكثر من ألف شخصية دينية عالمية، وهو التجمّع الأكبر في التاريخ للقيادات الدّينية. وقال في كلمته الافتتاحية بالمؤتمر، الّذي يعقد بمقر وزارة الخارجية: "إنّ الحرية الدّينية يجب أن تكون مكفولة للجميع"، مؤكّدًا أنّ بلاده "تدعّم حرية الدِّين والمعتقد".
براونباك: على الجميع الدّفاع عن معتقداتهم ودياناتهم
من جانبه، قال سفير الحريات الدّينية بالخارجية الأمريكية، سام براونباك، إنّ هذا التجمّع يُعدّ الأكبر للحريات الدّينية في التاريخ الإنساني؛ حيث يجمع أكثر من ألف شخصية دينية عالمية يمثّلون ديانات ومعتقدات مختلفة، وهي المرّة الأولى في التاريخ الّتي يجتمع فيها هذا العدد بهذا التنوّع.
وأضاف براونباك أنّ الحرية الدّينية مسؤولية الجميع؛ حيث يتعيّن على الجميع الدّفاع عن معتقداتهم ودياناتهم بشكل يكفل لهم ممارسة دينهم بالشّكل الّذي يرونه.
التّأكيد على الالتزامات الدّولية لتعزيز الحرية الدّينية
وقد بحث المؤتمر التّأكيد على الالتزامات الدّولية لتعزيز الحرية الدّينية، بهدف الخروج بنتائج إيجابية ملموسة تؤدّي إلى تغيير إيجابي يكفَل للجميع ممارسة شعائرهم بحرية. حيث لثلاثة أيّام بمشاركة ممثلي الحكومات وممثلي المنظمات الدولية والزّعماء الدّينيين ونشطاء المجتمع المدني، لمناقشة التّحدّيات وتحديد طرق ملموسة لمحاربة الاضطهاد والتّمييز الدّينيين، وضمان احترام أكبر لحرية الدّين أو المعتقد. في مسعى لمزيد من المحادثات والمناقشات مقارنة بالعام الماضي، والوقوف أيضًا على المؤتمرات واللّقاءات الإقليمية الأخيرة.
تعزيز الحرية الدّينية والدّفاع عنها على الصعيد العالمي
وشمل اليوم الأوّل للمؤتمر توسيع الحوار حول الحرية الدّينية؛ حيث اجتمعت القيادات الدّينية وممثلو المجتمع المدني والمسؤولون الحكوميون لمناقشة الفرص والتّحدّيات، لتعزيز الحرية الدّينية والدّفاع عنها على الصعيد العالمي، بجانب سلسلة من الجلسات العامة. وناقشوا أيضًا اللّبنات الأساسية والاتجاهات النّاشئة في تعزيز الحرية الدّينية، وكيف يمكن للحرية الدّينية والتّنمية الدّولية والمساعدات الإنسانية أن تعمَل معًا من أجل تعزيز المصالح المشتركة.
التّحدّيات الّتي تواجه مكافحة معاداة السّامية والإسلاموفوبيا
وناقش الخبراء وممثلو المجتمع المدني والزّعماء الدّينيون والأكاديميون والمسؤولون الحكوميون على مستوى العمل في اليوم الثاني، موضوعات مثل أفضل الممارسات للدّعوة للحرّية الدّينية، وقيود تشكيل وتسجيل والاعتراف بالجماعات الدّينية. وشملت أيضًا التّحدّيات الّتي تواجه الأقليات الدّينية مثل مكافحة ظهور معاداة السّامية والسّلوك المعادي للإسلام، ومكافحة التطرّف والعنف، والحرية الدّينية والأمن القومي، والتنمية الاقتصادية. إلى جانب مناقشة حماية التّراث الثّقافي للمواقع الدّينية. كما تمّ طرح مواضيع أخرى مثل الأقليات الدّينية والأزمات الإنسانية، ومساعدات التّنمية الدّولية والحرّية الدّينية، وتدريب قادة الأديان على أهداف السّلام والتّنمية.
تطوير استجابات مبتكرة للاضطهاد على أساس الدّين
في حين، شارك في اليوم الثالث والأخير، كبار ممثلي الحكومة والمنظمات الدولية في الجلسات العامة الّتي ركّزت على تحديد التّحدّيات العالمية للحرّية الدّينية، وتطوير استجابات مبتكرة للاضطهاد على أساس الدّين، وتبادل التزامات جديدة لحماية الحرّية الدّينية للجميع.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول