قوى البديل الديمقراطي تؤكد تمسكها بمبادئ مؤتمر الصومام

أخبار الوطن
20 أغسطس 2019 () - إ.ب/وأج
0 قراءة
+ -

أكد مسؤولو أحزاب "قوى البديل الديمقراطي" اليوم الثلاثاء خلال مؤتمر بايفري أوزلاقن (على بعد حوالي 40 كلم غرب بجاية) تمسكهم بمبادئ مؤتمر الصومام المنعقد في 20 أغسطس 1956.

ودعت هذه الأحزاب إلى "استعادة التاريخ ومصالحته مع الحاضر لبناء مستقبل أفضل" مطالبين بـ"العمل على ترجمة مبادئه لواقع جزائر اليوم" و جعلها "نقطة تحول كما كان الشأن بالنسبة لمؤتمر الصومام الذي أعطى نفسا جديدا لحرب التحرير".

كما شدد مسؤولو التشكيلات السياسية الذين تجمعوا في هذا الائتلاف والذين نظموا تجمعا في المكان الذي احتضن المؤتمر، على أهمية هذا الحدث الذي أعطى "نفسا جديدا لحرب التحرير الوطني ووضع أسس الدولة الجزائرية المستقلة".

وفي هذا الصدد، دعا حكيم بلعسل الأمين الوطني الأول لجبهة القوى الاشتراكية إلى الاستلهام "من إصرار الأسلاف لبناء جزائر اليوم وجعل ديناميكية 22 فبراير بداية جديدة لإرساء الديمقراطية في البلاد".

واعتبر ذات المتحدث أن هذه الديناميكية "فتحت الطريق أمام عملية دمقرطة حقيقية للجزائر" مجددا بالمناسبة التزام جبهة القوى الاشتراكية بـ "حل سياسي للأزمة" مع الأخذ في الاعتبار إن "إجراء انتخابات رئاسية في الظرف الحالي من شأنه أن يزيد من تعقيد الوضع".

وبدورهم أشار كل من محمود راشدي من الحزب الاشتراكي للعمال ورمضان تعزيبت من حزب العمال  إلى "صلاحية شعارات مؤتمر الصومام" للسياق الوطني الحالي مؤكدين على "ضرورة الاتجاه نحو جمعية تأسيسية".

ومن جهته، دعا فتحي غراس من الحركة الديمقراطية والاجتماعية إلى "عدم التورط في الدعوات لتقسيم تاريخنا" و"الحفاظ على ذاكرة وتاريخ حرب التحرير المجيدة سليمة"، مشددا على أن مؤتمر الصومام كان "الاستمرارية والاستمرار المنطقي لحركة الفاتح نوفمبر 1954".

كما أكد كل من مقران آيت العربي وزبيدة عسول خلال تدخلاتهما على أهمية تزويد البلاد بمؤسسات "ذات سيادة" و التي ستكون "الضامن لمتانة الدولة الديمقراطية" التي تطالب بها الديناميكية الشعبية منذ 22 فبراير الماضي.

في نفس السياق

الرئاسيات يوم 12 ديسمبر
كلمة جديدة لأحمد قايد صالح
إيداع كريم طابو الحبس
توقيف كريم طابو
كلمات دلالية:
الرئاسيات

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول