الجزائر تتواجد في حالة "السماء المفتوحة"

أخبار الوطن
20 أكتوبر 2019 () - واج/س.أ
0 قراءة
+ -

 صرح الرئيس المدير العام لشركة الخطوط الجوية الجزائرية، بخوش علاش، اليوم الأحد بالجزائر العاصمة، أن السماء الجزائرية  ليست مغلقة أمام أي شركة طيران تابعة لدولة يربطها مع الجزائر اتفاق خدمات جوية، مؤكدا أن البلد بتواجد في حالة "السماء المفتوحة".

وفي رده على سؤال حول "السماء المفتوحة" أوضح علاش  أن "بعض الشركات قررت، بمحض إرادتها و لأسباب لا تعرفها إلا هي، مغادرة او عدم  الاستثمار في السوق الجزائرية على غرار سويس إير وإير مالطا وإيروفلوت وأوستريا وبروسلز". وأضاف بالقول إنه "على مستوى السوق الجزائرية الفرنسية فإن الجناح الفرنسي  يتم تمثيله من طرف 5 شركات طيران".

وفي هذا السياق، أشار الرئيس المدير العام للخطوط الجوية الجزائرية بالقول  "لا توجد مفاوضات جارية بخصوص السماء المفتوحة فالجزائر تربطها علاقة بالعديد  من البلدان بفضل اتفاقيات الطيران الثنائية"، مؤكدا أن "بعض هذه الاتفاقيات (الأكثر أهمية) سخية جدا بخصوص حقوق الملاحة الجوية التي تم إعطائها للشركات الأجنبية حيث إننا في حالة سماء مفتوحة".

كما أكد علاش أن الخطوط الجوية الجزائرية لا تحتكر و ليست لها صلاحيات السلطة العامة في مجال الطيران، مضيفا أن "الشركة الجزائرية ليست لها السلطة  للتصريح أو للمنع. لقد عاشت هذه الأخيرة حالة الوحدة حتى مطلع الألفية الجديدة. منذ ذلك التاريخ دخل ما لا يقل عن 24 شركة طيران أجنبية إلى السوق الجزائرية ".

وحسب ذات المسؤول، ينتمي عدد كبير من هذه الشركات إلى ثلاثة تحالفات كبرى في مجال الطيران والتي أنشئت من طرف كبرى الشركات الأمريكية والأوروبية والأسيوية من أجل التحكم و الهيمنة على عالم النقل الجوي.

وأوضح المسؤول بالقول أن الاتفاقات الجوية التي تم عقدها مع الدول الأعضاء  في الاتحاد الأوروبي تتوفر على بنود للتعيين المتعدد و المشترك، مشيرا إلى أن  هذا يعني أن سلطات الطيران التابعة لهذه البلدان بإمكانها تعيين العديد من شركات الطيران و من أي جناح أوروبي كان من أجل العمل في السوق المحلية.

و في هذا السياق، قال علاش إنه على مستوى بعض الأسواق على غرار ألمانيا  وإيطاليا و تركيا والشرق الأوسط وكذا المغرب العربي والتي يكون أصل  زبائنها في الأغلبية جزائريين، فإن الخطوط الجوية الجزائرية لا تحتل موقع قوة  ولا حتى موقع متوازن مع منافسيها بخصوص بعض الوجهات."

وأسرد بالقول "لم يتم رفض طلب أية شركة طيران ذات التكلفة المنخفضة على  مستوى السوق الجزائرية"، مضيفا أن ثلاث شركات من هذا النوع (إسبانية وفرنسية  وبلجيكية) كانت تقوم برحلات نحو الجزائر.

وأبرز علاش بالقول "في الحقيقة فإن الشركات ذات التكلفة المنخفضة لا تتدافع من أجل ولوج السوق الجزائرية لأن زبائن هذه السوق تمثل نوعا لا يتماشى  والنموذج الاقتصادي لمعظم هذه الشركات".

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول