حملة القرآن ..القارئة صونية بلعاطل لـ "الخبر"

اسلاميات
25 ابريل 2020 () - حاورها: عبد الحكيم ڤماز
0 قراءة
+ -

"حفظ القرآن زادني إقبالًا على تحصيل العلم والمعرفة"

متى بدأتِ حفظ القرآن الكريم؟ وعلى يد مَن تعلمّت؟
 بدأتُ حفظ القرآن الكريم عندما كان عمري 12 سنة، على يد الأستاذة الفاضلة خليصة غربي وشيخي الفاضل المهدي خرشي والشّيخ الكريم دحمان قرناني.
كيف كان موقف والديكِ قبل وأثناء وبعد حفظك للقرآن الكريم؟
 موقف والدي الكريمين كان المساندة والدعم والتحفيز وخاصة والدتي الغالية حفظها الله، حيث لم تتوان عن تشجيعي لختم القرآن الكريم.
هل لك طريقة معيّنة في الحِفظ والمراجعة؟
 اتّبعتُ في حفظي الطريقة التقليدية وهي الحفظ باللّوح، وأنصح بها جميع من يريد حفظ القرآن الكريم، فهي طريقة جدّ ناجعة وتسهّل حفظ القرآن الكريم. وحاليًا أتّبع في المراجعة طريقة الورد اليومي الّذي لا يقل عن حزب، وهذا لتثبيت الحفظ وعدم النّسيان.
من هو القارئ الّذي تأثرتِ به؟ ومن هو القارئ الّذي تفضّلين تقليد قراءته؟
 تأثّرتُ بالشّيخ المنشاوي في التّجويد، وفي التّرتيل بالشّيخين محمّد أيوب وسعد الغامدي، وأفضّل كثيرًا تقليد تلاوة الشّيخ سعد الغامدي.
هل شاركتِ في مسابقات حفظ القرآن الكريم الوطنية والدولية؟
 نعم شاركت في عدّة مسابقات ولائية ووطنية ودولية. وبفضل الله ومنه تحصّلتُ على مراتب كثيرة، نسأل الله سبحانه كما رفعنا بالقرآن في الدّنيا أن يرفعنا به في الآخرة. فمن المسابقات الوطنية شاركتُ في الأسبوع الوطني للقرآن الكريم في طبعتيه الثامنة عشر والتاسعة عشر، وسمحت لي مراتبي في هذه المسابقة أن أتأهّل إلى مسابقتين دوليتين، الأولى هي المسابقة الهاشمية الأردنية للإناث عام2017 ، تحصّلتُ على المرتبة الثانية. وفي عام 2018 شاركتُ في جائزة الملك محمد السادس لحفظ القرآن الكريم وترتيله وتفسيره، وظفرتُ بالجائزة الأولى ولله الحمد.
ألَم يؤثّر حفظ القرآن على تحصيلك العلمي؟
 بالعكس لم يؤثّر حفظي للقرآن على تحصيلي العلمي بل زادني إقبالًا على تحصيل العلم والمعرفة، خاصة وأنّني اخترتُ دراسة الأدب العربي والّذي هو مجال ليس ببعيد عن القرآن الكريم، بل إنّنا ندرس مقاييس خاصة بالعلوم الإسلامية والقرآن، ويمكن القول إنّ إحاطتي المتواضعة بالقرآن الكريم ساعدتني كثيرًا في مجال دراستي، والقرآن ما زاحم شيئًا إلّا باركه، بل إنّني أجد الكثير من المتفوقين من الإخوة والأخوات حاملين لكتاب الله عزّ وجلّ. وهذا خير دليل على أنّ القرآن الكريم يهب للمرء قوّة وبركة في الوقت والجهد لا تضاهيها بركة.
هل من كلمة توجّهينها للشابات؟
 أتوجّه لمعشر الشباب والشابات بنصيحة جوهرها العناية بالقرآن الكريم والإقبال على حفظه وتلاوته، فوالله مجالس ذكر القرآن الكريم وتدارسه لها بركة وأجر عظيمين عند الله سبحانه وتعالى، يقول سبحانه {إنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُور}.

 

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول