حملة القرآن.. القارئ صلاح الدّين هيصام لـ "الخبر"

اسلاميات
29 ابريل 2020 () - حاوره: عبد الحكيم قماز
0 قراءة
+ -

“والداي شجعاني على الحفظ والمدرسة السودانية عريقة في الأداء”


متى بدأت حفظ الْقُرْآن؟ وكم من الوقت استغرق حفظه كاملاً؟
 كانت البداية مع الوالدة الكريمة حفظها الله، تُعلِّمني حروف العربية وتُلقِّنني قصار السور إلى أن حفظت على يديها جزء “عم”، ثمّ جاء دور الوالد فكان يكتب لي على اللّوح ويُلقّنني السورة تلو السورة إلى أن بلغت معه سورة الزخرف، ثمّ التحقت بعدها بـمدرسة الشّيخ محمد عزوز القرآنية بالأغواط، فأتممت حفظ كلام الله على يد شيخي الفاضل بن الدين مراد، وكان عمري آنذاك ثلاث عشرة سنة.
من أكثر شخص شجّعك على حفظ كتاب الله؟ وماذا عن دور الوالدين؟
 أكثر مَن شجّعني لحفظ كتاب الله بعد الوالدين هو شيخي ووالدي الشّيخ بن الدين مراد، فقد كان فعلًا بمثابة القدوة لي ولأقراني. أمّا عن الوالدين، فلم يألُوَا (أو يدخرَا) جُهدًا في تشجيعنا وحثِّنا على حفظ كلام الله، مع تعدُّد الأساليب، فأحيانًا بالهدية وأحيانًا بالوعظ وأحيانًا بالزّجر... ويكفينا تشجيعًا سعادتهما الغامرة بحفظ ولدهما القرآن، جزاهما الله عنّا كلّ خير وبارك في عمرهما.
مَن مِن الشّيوخ الّذين تتلمذت على أيديهم وأنت تحفظ كتاب الله؟
حفظتُ وقرأتُ القرآن الكريم على يد شيخي بن الدين مراد، ثمّ تعلّمت التّجويد على يد ثُلَّة من المشايخ في ولاية الأغواط: الشّيخ المدني بلمشري، والشّيخ موتح قدور، والمقرئ الجامع رضا شوشة. ثمّ انتقلت بعد ذلك إلى مدينة البليدة لمزاولة دراسة الطب في الجامعة، حيث استفدت من بعض مشايخها وقرّائها من أمثال الشّيخ نور الدين إفرحاتن، والشّيخ عبد الكريم حمدوش، والشّيخ عمر خوجة، ثمّ انتقلت إلى العاصمة لإتمام التخصّص والحصول على شهادة ما بعد التدرج، وهناك استفدت كذلك من بعض المشايخ من أمثال الشّيخ زيان جبار، والشّيخ عمر بوسعدة، والشّيخ مصطفى جرمون، والشّيخ عبد الغني بن بكير، والشّيخ عماد الدين بوحوفاني وغيرهم.
ما أبرز القرّاء الّذين تأثّرت بهم؟
في البداية، تأثّرت بقراء المدرسة الحجازية كالقارئ سعد الغامدي، والقارئ محمد أيوب، والقارئ عبد الرحمن الحذيفي، ثمّ بقُرّاء المدرسة المصرية من أمثال المُقرئ محمد خليل الحصري، والقارئ محمد صديق المنشاوي، والقارئ علي البنا، والقارئ كامل يوسف البهتيمي وغيرهم. ثمّ تأثّرت بالمدرسة المحلية العاصمية وبقراءات الشّيخ أحمد بن يوسف والشّيخ البليدي، وكذلك بالطابع الصحراوي الّذي يقترب كثيرًا من المدرسة السودانية، وهي مدرسة عريقة في الأداء القرآني يغفل عنها الكثيرون.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول