في رحاب مدرسة رمضان الرّوحية

اسلاميات
2 مايو 2020 () - الشّيخ الطاهر بدوي
0 قراءة
+ -

كان من الطبيعي أن يوضع في يد سيّدنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وهو إمام النّبيّين وخاتم المرسلين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، زمام الإمامة الخُلقية بين هؤلاء الكرام، فلم يكن غريبًا أن يوجّهه ربّه تعالى إلى قمّة هذه الزّعامة حين يقول له: {خُذْ الْعَفْوَ وَامُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} الأعراف:200.
ومن روائع حلمه عليه السّلام أنّ رجلًا كافرًا دنَا من النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم وهو نائم ورفع الرجل السّيف فوق النّبيّ، فانتبه فقال له الرجل: من يمنعُك منّي؟ فقال الرّسول بكلّ ثبات وطمأنينة: “الله”، فارتعد الرجل وسقط السيف من يده، فأخذه النّبيّ وقال: “من يمنعُك منّي”؟، فقال الرجل في ضعف: كن خير آخِذٍ، فقال له النّبيّ عليه الصّلاة والسّلام قُل: “أشهد أن لا إله إلّا الله وأنّي رسول الله، فقال الرجل: لا، غير أنّي لا أقاتلك ولا أكون معك ولا أكون مع قوم يُقاتلونك، فعَفَا النّبيّ عنه وأطلق سبيله، فعاد الرجل إلى قومه وقال لهم: “جئتُكم من عند خير النّاس”.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول