حملة القرآن..القارئ نذير يونس لـ "الخبر"

اسلاميات
4 مايو 2020 () - حاوره:عبد الحكيم قماز
0 قراءة
+ -

”كان حلمي أن ألبس والدي تاج الوقار”


كيف جاءتك فكرة حفظ القرآن الكريم؟ ومتى كان ذلك؟
 جاءت فكرة حفظ القرآن الكريم من والديّ الكريمين، منذ أن كان عمري7 سنوات وأخي التوأم كنّا نذهب دائمًا مع أبي إلى مسجد الرّحمان بزواغي بولاية قسنطينة، وكنّا ندرس في مدرسة قرآنية تابعة لهذا المسجد، ومن هنا بدأ مشواري مع حفظ القرآن.
كم دامت فترة الحفظ؟
 دامت فترة حفظي ثلاث سنوات، وكان عمري عند ختم القرآن الكريم 10 سنوات، والحمد لله.
على مَن حفظتَ القرآن الكريم؟
 حفظتُ القرآن على يد الشّيخ الفاضل ديلمي هشام من ولاية المسيلة، أمّا بالنسبة للأحكام فكانت مع شيخيْ الفاضلين فواز فيلالي وحسام عابد.
مَن أكثر شخص شجّعك على حفظ القرآن الكريم؟ وماذا عن دور الوالدين؟
 الفضل يرجع لوالديّ حفظهما الله، وشيخي الفاضل الّذين شجّعوني بكثير من الأقوال والأعمال.
صف لنا شعورك عندما ختمتَ القرآن؟
 كان مشواري مع الحفظ شاق جدًّا، لكن بالمثابرة والصّبر والتّوفيق من الله عزّ وجلّ أكرمني بختمه والحمد لله. وكانت فرحة عارمة لا توصف لي ولوالدي وكلّ العائلة، لأنّ حلمي كان أن ألبس والدي تاج الوقار إن شاء الله.
هل سبق لك المشاركة في مسابقات القرآن الكريم؟ وما هي الجوائز الّتي حصلتَ عليها من تلك المسابقات؟
 نعم شاركت في مسابقات على المستوى الولائي والوطني والدولي. فالولائية في مسابقات الشّؤون الدّينية لولاية قسنطينة، بالإضافة إلى عدّة جمعيات والحمد لله تحصّلتُ على المراتب الأولى. أمّا على المستوى الوطني، تحصّلتُ على الرتبة الأولى في الأسبوع الوطني الّذي أُقيم مؤخّرًا في سطيف. وكذلك تحصّلتُ على الرتبة الأولى في المسابقة الدولية لصغار الحفظة في العاصمة في رمضان الماضي وكرّمني رئيس الدولة. وكذلك في مسابقة مزامير داود التلفزيونية. أمّا بالنسبة للمسابقات الدولية فقد مثّلت الجزائر في مسابقة الملك عبد العزيز في السعودية سنة 2019م وتحصّلتُ على الرتبة الخامسة عالميًا من بين 70 دولة.
كيف كان أقرانك في المدرسة ينظرون إليك؟
 نلتُ احترام جميع أساتذتي وأصدقائي، والحمد لله على فضله.
هل من نصيحة تقدّمها إليهم؟
 أنصح زملائي بالتوجّه إلى المدارس القرآنية لأنّ فيه ملذّة لا يعرفها إلّا من حصّله وسعى في دربه.
ما هي الخطوة القادمة الّتي تطمح إلى تحقيقها؟
أطمح لخوض مسابقات دولية وأن أكون خادمًا للقرآن الكريم ونافعًا به.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول