حملة القرآن..القارئ محمد الغزالي لـ "الخبر"

اسلاميات
9 مايو 2020 () - حاوره: عبد الحكيم قماز
0 قراءة
+ -

"القرّاء ساهموا في إقبال الشّباب على كتاب الله"


متى بدأتَ حفظ القرآن الكريم؟
 أوّلًا وقبل كلّ شيء: أشكر صحيفتنا الغرّاء “الخبر” على إتاحة هذه الفرصة لي ولغيري ممّن أقبلوا على كتاب الله حفظًا وتلاوة. بالنسبة لسنّ التحاقي بحفظ كتاب الله، فإنّ ذلك تمّ في سن مبكرة، حتّى قبل دخولي إلى المدرسة.
من كان السبب في توجهك لحفظ القرآن؟
 ممّا لا ريب فيه أنّ العائلة لها الدور الفعّال في توجيه أبنائها التّوجيه الصّحيح، فيما يعود عليهم بالنّفع في مستقبل أيّامهم، ومن ذلك الحرص على التحاق الأبناء بحلقات التحفيظ، وهكذا كان الحال بالنّسبة إليّ، فالفضل يعود للوالدين الكريمين حفظهما الله.
هل واجهتك عقبات في طريق الحفظ؟
 ربّنا سبحانه يقول: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ}، فالقرآن له سرّ عجيب عندما يعزم العبد على حفظه، عكس سائر الكلام من شعر وغيره، ومع ذلك، فلا شكّ من مواجهة بعض الصّعوبات، خاصة تمكين الحفظ، بالإضافة إلى عدم التفرّغ، فالقرآن لا يعطيك بعضه حتّى تعطيه كلّك.
كيف كان موقف والديك من ذلك، خاصة أنك أعطيت الحفظ كلّ وقتك؟
 الوالدان يحرصان كلّ الحرص عليَّ وعلى إخوتي أن نكون من حملة كتاب الله، فالعائلة الكثير منهم بحمد الله من الحفظة أو من المشاركين، وهذا فضل عظيم، نسأل الله أن نكون من الحفظة العاملين.
هل شاركت في مسابقات لتحفيظ القرآن الكريم؟
 أجل، شاركتُ في السنوات الماضية في بعض المسابقات على مستوى المسجد وكذا على مستوى البلدية.
وماذا عن المسابقات الدولية؟
 للأسف، لم تُتَح لي الفرصة للمشاركة دوليًا، أضِف إلى ذلك أنّي لا زِلتُ في مرحلة التّمكين، فأرجو دعاءكم لي أن أصبح من المتمكّنين.
مَن أكثر مَن تأثّرتَ بهم من مشاهير القرّاء وأنتَ تحفظ القرآن؟
 القرّاء في العالم الإسلامي كثُر جزاهم الله خيرًا، وهم يساهمون في إقبال الشّباب على كتاب الله، ومن بينهم شيخ القرّاء محمود خليل الحصري رحمه الله، فهذا الرّجل له أداء مميّز، ومعظم القرّاء عالة عليه، لذلك أحبّ سماع أدائه، بالإضافة إلى سيّد متولي رحمه الله.
ما هي طموحاتك المستقبلية؟
 أمنيتي تمكين حفظ كتاب الله، وتحسين أدائي من ناحية أحكام التّجويد ومخارج الحروف، وإن أكرمني الله أن أحْصُل على بعض الإجازات، وأن أعمل بما تعلّمتُ.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول