حملة القرآن..القارئ مشري أمير لـ:"الخبر"

اسلاميات
15 مايو 2020 () - حاوره: عبد الحكيم قماز
0 قراءة
+ -

"لا لذّة تُضاهي لذّة حمل القرآن ومعرفة معانيه وأحكامه"


كيف جاءتك فكرة حفظ القرآن الكريم؟
 منذ نعومة أظافري وجدتُ المسجد العتيق في قريتنا يدرّس القرآن الكريم على يد الشّيخ بلحنيفي، فالتحقتُ بالمدرسة القرآنية وعمري 6 سنوات. أمّا فكرة ختم القرآن الكريم فقد بثّها في نفسي الشّيخ حمزة بلحاج، وكنتُ حينها في السنة الأولى متوسط، فرأيتُ في نفسي القدرة على الحفظ، وممّا كنتُ أسعى إليه أن أصل إلى هدف تلاوة كلّ القرآن من غير مصحف، كان هذا أحد أهدافي في الصغر.
كم دامت فترة الحفظ؟
 دامت فترة الحفظ المنظّم والمكثّف سنتين، حيث أكملت الختمة الأولى وعمري 14 سنة.
هل واجهتَ عقبات في طريق الحفظ، وما هي؟
 واجهتُ العديد من العقبات خلال فترة الحفظ، من أصعبها توقّف الشّيخ عن تحفيظ القرآن في مسجدنا، اضطرني هذا لإكمال عشرين حزبًا دون شيخ، وكان صعبا جدًّا عليّ حيث لا مشجّع ولا مرشد، فقد أكملتُ عصاميًا.
هل شاركتُ في مسابقات حفظ القرآن الكريم في الجزائر وخارجها؟
 نعم شاركت في مسابقات وطنية ودولية، الوطنية: المسابقة الوطنية لحفظ القرآن وتجويده وتفسيره 2017، حُزتُ المركز الرابع في فرع الحفظ والتّجويد والتّفسير. نفس المسابقة 2018 المركز الثاني في فرع الحفظ والتّجويد. نفس المسابقة 2019 المركز الثاني في فرع الحفظ والتّجويد والتّفسير. أمّا المسابقات الدولية: مسابقة تونس العالمية لحفظ وتجويد وتفسير القرآن الكريم 2018، حُزتُ على المركز الثامن. وتمّ ترشيحي هذا العام لمسابقة إيران الدولية لحفظ وتجويد القرآن الكريم.
كيف كان انطباعهم عن المشاركة الجزائرية؟
 الجزائر دائمًا ما تحصد المراتب الأولى في المسابقات الدولية، وأنا أسعى لذلك في المسابقة القادمة بإيران.
هل من نصيحة تقدّمها لزملائك الطلاب (في الجامعة أو المسجد)؟
 نصيحتي لزملائي أن يلتزموا الحفظ والتّجويد والتّفسير والعمل بالقرآن الكريم، فوالله لا لذّة تُضاهي لذّة حمل القرآن الكريم ومعرفة معانيه وأحكامه.
هل لك حلقة لتحفيظ القرآن تقوم عليها؟
 الحمد لله، أُدَرِّس القرآن في مدرستين قرآنيتين، ولي طلبة ختموا كلام الله تعالى، أسأل الله أن يتقبّل منّا ومنهم.
هل لك أمنيات في المستقبل القريب والبعيد؟
 من الأهداف الّتي أسعى إليها في هذه الدّنيا جمع القراءات القرآنية، وفي الآخرة أن يُقال لي يوم القيامة “اقرأ وارق ورتِّل كما كُنتَ تُرَتِّل في الدّنيا”.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول