حملة القرآن..القارئ أحمد حركات لـ:"الخبر"

اسلاميات
16 مايو 2020 () - حاوره: عبد الحكيم قماز
0 قراءة
+ -

"كثرة السّماع مفيدة في تصحيح التِّلاوة وأحكام التّجويد"

متى بدأت حفظ القرآن الكريم؟
 بدأت حفظ القرآن الكريم منذ الصغر، حيث أدخلني والديَّ إلى المسجد عوض روضة الأطفال، أين تعلّمتُ الحروف والأبجديات وحفظتُ قصار السور. وفي ذاك الجوّ القرآني كانت بدايتي مع حفظ القرآن الكريم بتشجيع من والديّ. وهنا أشير إلى أهمية التّوجيه الأبوي لأطفالهم الّذين لا يملكون لأنفسهم شيئًا، فالطفل يكمل في الطريق الّتي وُضِع فيها ويُثمر بحسب ما زُرع فيه.
كم من الوقت استغرق حفظه كاملًا؟
 أكملتُ حفظ القرآن الكريم وعمري يقارب 12 سنة، فكان حفظ القرآن أنيسي في طفولتي، ولا تهم مدّة الحفظ بقدر ما يهمّ ضبط وترسيخ المحفوظ والمواصلة حتّى بلوغ الهدف الأسمى والجمع بينهم (مدّة الحفظ السّريعة والتّرسيخ والختم) نعمة، وهو ممكن بالنّية والاجتهاد والتّضحية.
ما مقدار ما تحفظه يوميًا؟
 مقدار ما كنتُ أحفظه يختلف بين أيّام الدّراسة وأيّام الامتحانات وأيّام العطل، وفي كلّ كنت أحفظ ما يمكنني حفظه بين أقلّ من الثُّمن والثُّمن والرُّبع، وحتّى نصف الحزب في الأيّام المغلقة المخصّصة فقط لحفظ القرآن.
ما الأشياء الّتي ساعدتك على حفظ القرآن الكريم؟
 الأشياء الّتي ساعدتني في الحفظ أذكر منها تشجيع والديّ وشيخي، المنافسة بين الزّملاء، الطريقة التقليدية في الحفظ وتعتمد على الكتابة والحفظ من اللّوح.. والصغر كذلك له دور كبير، وكما قيل “الحفظ في الصغر كالنّقش على الحجر”، وأعانني في التّرسيخ والإمامة في صلاة التّراويح ومسابقات الحفظ والورد اليومي.
على مَن تتلمذتَ في حفظ كتاب الله؟
 تتلمذتُ على يد شيخي الفاضل الشّيخ بلحاج لخضر الّذي تفرّغ لتحفيظنا وتصحيح تلاوتنا والاهتمام بنا ومراقبتنا ومحاسبتنا أنا وكثير من زملائي، وتخرّج على يديه الكثير من الحفّاظ، فجزاه الله عنّا كلّ خير.
هل تأثرت بمشاهير القرّاء وأنتَ تحفظ القرآن الكريم؟
 نعم، تأثّرتُ بالعديد من القرّاء باختلاف أدائهم ومدارسهم وعصورهم، وكثرة السّماع مفيدة جدًّا في تسهيل الحفظ، حيث تجد أثناء الحفظ أنّ الآيات مألوفة، وفي كثرة السّماع أيضًا تصحيح للتِّلاوة وأحكام التّجويد.
هل تُقلِّد قارئًا معيّنًا في التّرتيل أو التّجويد؟
 شخصيًا لا أتعَمَّدُ تقليد أحد، فعندما تستمع كثيرًا وتقرأ كثيرًا تخرج بأدائك الخاص تلقائيًا وتطوّره مع الوقت.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول