حملة القرآن..القارئ خالد بن سليمان لـ"الخبر"

اسلاميات
19 مايو 2020 () - أجرى الحوار: عبد الحكيم قماز
0 قراءة
+ -

"القرآن نجاة لمَن عمل به وجعله منهجًا ودستورًا لحياته"


متى بدأت في حفظ القرآن الكريم؟
 بدأت حفظ القرآن الكريم في سن السابعة على فترات متقطعة، وأتممت حفظه في تمام الحادية عشر من العمر بحمد الله وتوفيقه، وكنت حينها طالبًا في السادس ابتدائي.
من كان السبب في توجهك لحفظ القرآن الكريم؟
 البداية كانت بتوجيهٍ من الوالد والوالدة حفظهما الله، حيثُ ألحقاني بالمدرسة القرآنية المتواجدة بحيّنا، ومع تشجيعٍ وحرصٍ من شيخي الفاضل سعيد بوكوار الّذي له الفضل الأوّل والأخير بعد الله عزّ وجلّ في ختمي لكتاب الله.
هل كان لحفظ القرآن الكريم أثر على تحصيلك الدراسي؟
 نعم أكيد؛ للقرآن الكريم الأثر البالغ في التحصيل الدراسي، فهو يُقوّي الذّاكرة ويوسّع دائرة الفهم والتّركيز والاستيعاب، وهو ما تلاحظه من خلال سهولة الحفظ والتّوفيق المرافق لك من عند الله، والحمد لله أنا أواصل دراستي بالجامعة.
هل شاركت في مسابقات تحفيظ القرآن الكريم في الجزائر وخارجها؟
 نعم شاركتُ في عديد المسابقات الوطنية، كانت بدايتها بمسابقة الأسبوع الوطني للقرآن الكريم، وكذلك المسابقة الوطنية التشجيعية لصغار الحفظة على هامش جائزة الجزائر الدولية أين تحصلت على المرتبة الثالثة وطنيًا، وكذلك شاركتُ في فرع الأكابر، ما أهّلني للمشاركة في مسابقة مصر العالمية الّتي تعنى بحفظ القرآن وتجويده وتفسيره وفهم مقاصده، وجائزة كرواتيا العالمية، والّتي أشكر وزارة الشّؤون الدّينية والأوقاف على وضعها الثقة في شخصي لتمثيل الجزائر.
كيف تصف أجواء مسابقة جمهورية كرواتيا؟
 جائزة كرواتيا كانت مسابقةً فريدةً من نوعها، حيثُ أنّ التّسابق في دولةٍ أوروبية على القرآن الكريم له طعمٌ خاص، وإحساسٌ بالفخر بأنّ هذا القرآن بلغ مبلغه في كلّ أقطار الدّنيا، زيادةً على التعرّف على أشخاص ومتسابقين ومحكّمين لم تكن لتلتقي بهم لولا هذه المسابقات، ومنه تبادل الخبرات والاستفادة والإفادة وكذلك التعرّف على الجالية الإسلامية هناك.
هل من نصيحة توجهها لمن يريد حفظ القرآن الكريم، لكنه يعجز عن تحقيق ذلك؟
 رسالتي لإخواني أن يقبلوا على القرآن، فهو النّجاة لمَن عمل به وجعله منهجًا ودستورًا لحياته، وهو النّور والشّفاء والهدى والرّحمة ولا عزّة ولا فخر لنا في الدّنيا والآخرة إلّا به، فإنّه لن يتمّ الإصلاح وننال الفلاح حتّى نحكّم حياتنا بأخلاق القرآن، وسترى أثره الإيجابي البالغ في حياتك.. والسّعيد من عاش مع القرآن والشّقيّ من حُرِم فضله.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول