حملة القرآن..القارئ عبد العزيز شوكري لـ"الخبر"

38serv

+ -

"طموحي أن أصبح قارئًا عالميًا مشهورًا يستمع النّاس إلى تلاواته"

متى بدأت حفظ القرآن الكريم؟ بدأتُ حفظ القرآن الكريم منذ أن كان عمري أربع أو خمس سنوات، أي منذ بدأتُ الكلام، لأنّي نشأتُ في عائلة محافظة جدًّا، وأكملتُ حفظه وأنا ابن عشر سنين، في مارس 2008 والحمد لله.هل واجهتك عقبات في طريق الحفظ؟ واجهتني عقبات أثناء الحفظ، لأنّ القرآن الكريم فيه المُحكم والمتشابه، والمتشابه صعب جدًّا لأنّ فيه مثلا قصص الأنبياء متشابهة، كقصة آدم مع إبليس، قصة الجنّة والنّار وغيرها. كما واجهتني صعوبات تتعلّق بالقدر وتتمثّل في وفاة والدتي في 2007، فتوقّفت عن الحفظ عدّة أشهر، وبعدها سقطتُ من الطابق الأوّل على رأسي، ودخلتُ إلى المستشفى وأجريت عملية على رأسي، وتوقفت عن الحفظ لمدّة لأنّي كنت أخضع للعلاج. وبعدها استدركت ما فاتني.كيف كان موقف والديك من ذلك خاصة أنّك أعطيتَ الحفظ كلّ وقتك؟ والدي هو معلّمي، وهو أوّل داعم لي لأحفظ القرآن الكريم، وهو من وضعني في هذا الطريق، وقام بتحفيظي القرآن، وهو قدوتي الأولى، ثمّ إخوتي، ووالدتي كانت تساعده في ذلك، وتوفّر لنا الجوّ المناسب لحفظ القرآن الكريم، رحمها الله في قبرها وحفظ الوالد إن شاء الله.شاركت العام الماضي في مسابقة جائزة دبي الدولية، وحصلت على المرتبة السابعة، كيف؟ ولماذا؟ شاركتُ العام الماضي في مسابقة دبي الدولية وحصلت على المرتبة السابعة، وتمّ اختياري كأجمل صوت في المسابقة. لا أريد أن أطعن في المسابقة لكن كانت النتائج كارثية، وكطلبة فيما بيننا استغربنا منها، لأنّي كنتُ مرشّحًا لنيل الرتبة الأولى أو الثانية، لأنّي لم أخطئ وكنتُ موفّقًا جدًّا بفضل الله، وكنت صاحب أجمل صوت. لكن كنتُ سابعًا في الحفظ مع أجمل صوت. السبب لا أعرفه!.هل سيتوقف رصيدك عند هذا الحدّ أم أنّك ستشارك في مسابقات دولية أخرى في السنوات المقبلة؟ بإذن الله لن يتوقّف رصيدي أبدًا عند هذا الحدّ، لأنّي قبل مسابقة دبي شاركتُ في 2012 في مسابقة المغرب وكنت في الرتبة الخامسة، وتحصلت في مسابقة تونس على المركز الرابع، وفي مسابقة موسكو خامسًا إضافة إلى أجمل صوت. كما شاركتُ في مسابقات محلية ووطنية، وكنت موفّقًا بفضل الله دائمًا ومن الفائزين، وقد حصلت على المرتبة الأولى في مسابقة الجزائر الدولية رمضان 2018م. ولن يتوقّف رصيدي هنا بإذن الله، وأنا عازم على المواصلة والمشاركة وتمثيل الجزائر في كلّ المحافل الدولية وتشريفها وحمل راية الوطن الجزائري إن شاء الله.هل لديك مشاريع تنوي تحقيقها في المستقبل؟أدرس الآن السنة الثانية ماستر في الشّريعة والقانون، وطموحي أن أتحصّل على الدكتوراه ثمّ أستاذًا جامعيًا إن شاء الله، كما أطمح أن أجمع القراءات العشر وأضبط القرآن أكثر وأصبح مرجعًا في المستقبل إن شاء الله، وأن أصبح قارئا عالميًا مشهورًا إن شاء الله، يستمع النّاس إلى تلاواته ويستعينون بها أثناء الحفظ.

مقال مؤرشف


هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.

تسجيل الدخول باقة الاشتراكات