وصول ناقلة نفط إيرانية إلى فنزويلا وسط التوتر مع الولايات المتحدة

BBC
25 مايو 2020 ()
0 قراءة
+ -
صياد يتنقل في شبكته في بحيرة ماراكايبو في مدينة ماراكايبو الفنزويلية، في 15 مارس/آذار 2019.
Getty Images
تعتمد فنزويلا الغنية بالنفط بشكل كبير الآن على الواردات (صورة أرشيفية)

دخلت أول ناقلة نفط إيرانية، من أصل خمس ناقلات، إلى مياه فنزويلا، حاملةً أكثر من مليون برميل من الوقود.

وترافق البحرية والقوات الجوية الفنزويلية الناقلات الإيرانية.

وتقول الولايات المتحدة، التي تفرض عقوبات على البلدين، إنها تراقب القافلة. وحذرت كل من فنزويلا وإيران واشنطن من عدم التدخل في العملية.

وتعاني فنزويلا من نقص في الوقود المكرر، على الرغم من امتلاكها أكبر احتياطيات نفطية في العالم.

وكتب وزير النفط الفنزويلي طارق العيسمي على تويتر بعد وصول أول ناقلة تحمل اسم فورتشن: "سفن جمهورية إيران الإسلامية الشقيقة دخلت منطقتنا".

وشكر إيران على تضامنها، قائلاً إنّ ما فعلته مفيد للبلدين.

وتعتبر كل من إيران وفنزويلا دولتين منبوذين من قبل الولايات المتحدة، التي فرضت عقوبات تحظر التجارة مع أي من البلدين.

ووفقاً لبيانات الشحن على موقع رفينيتيف إيكون، فإنّ الناقلات الإيرانية الخمس - فورتشن، فورست، بتونيا، فاكسون وكلافيل - تحمل حوالي 1.5 مليون برميل من الوقود ومرت عبر قناة السويس في وقت سابق من هذا الشهر.

وكرّر الرئيس الإيراني، حسن روحاني، يوم السبت، تحذيره من أنّ بلاده سترد إذا تمّ إيقاف الناقلات.

وتقوم قافلة من سفن البحرية الأمريكية وخفر السواحل بدوريات في البحر الكاريبي في مهمة لمكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات. لكنّ المسؤولين الأمريكيين لم يعلنوا عن أي خطة لوقف الناقلات الإيرانية.

وأعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات اقتصادية على إيران بعد أن تخلى الرئيس دونالد ترامب عن اتفاق نووي تاريخي في مايو/أيار 2018.

وفي الوقت نفسه، تهدف عقوباتها على فنزويلا إلى زيادة الضغط على الرئيس نيكولاس مادورو للتنحي. وتعترف الولايات المتحدة بزعيم المعارضة خوان غوايدو على أنه الزعيم الشرعي للبلاد.

أشخاص يرتدون أقنعة وجه يقفون الى جانب مركباتهم في طابور في محطة وقود أثناء الحجر الصحي المفروض على الصعيد الوطني استجابة لانتشار فيروس كورونا في كاراكاس، فنزويلا 30 مارس/آذار 2020
Reuters
أدى نقص الوقود في فنزويلا إلى طوابير طويلة للحصول على البنزين والى تزايد الضغط على الرئيس نيكولاس مادورو

وتغرق فنزويلا في أزمة سياسية واقتصادية منذ سنوات. وبلغ معدل التضخم 800 ألف في المئة العام الماضي وفرّ 4.8 مليون شخص من البلاد.

وقد تفاقمت مشاكلها بسبب الانخفاض الأخير في أسعار النفط العالمية ووباء فيروس كورونا.

وتحايلت حكومة فنزويلا لأشهر عدّة على قائمة طويلة من مشكلات المصافي - بما في ذلك انقطاع التيار الكهربائي والحوادث - من خلال تسليم النفط الخام مقابل البنزين لعملائها وخصوصاً شركة روسنفت الروسية.

لكنّ إدارة ترامب أطلقت جولتين من العقوبات في فبراير/شباط ومارس/آذار ضد الشركات التابعة لروسنفت بسبب تداولها الخام الفنزويلي في الأسواق الدولية.

وفي أواخر مارس/آذار، أعلنت روسنفت عن رحيلها المفاجئ من فنزويلا، بحسب مراسل بي بي سي في كاراكاس غييرمو أولمو.

ومنذ ذلك الحين، بدأ تقنين البنزين بشكل صارم، حيث بدأ الناس يصطفون طوال الليل لملء ما لا يزيد عن 30 لتراً.

وكان الأطباء والممرضات من بين أولئك الذين أجبروا على الوقوف في الطوابير، في وقت كان فيه النظام الصحي في البلاد ينهار وفي حين كان هناك مخاوف بشأن انتشار كوفيد-19.

وتعتبر حالات الإصابة الرسمية بفيروس كورونا في البلاد منخفضة نسبياً - حوالي 1000 إصابة - ولكن هناك خوف بين الأطباء من أنه إذا تصاعد عدد الاصابات بالفيروس، فسيكون ذلك كارثياً.

&
مقتل هاشالو هونديسا: "عشرات القتلى" في احتجاجات واسعة بعد اغتياله
3395 قراءة
سد النهضة: وزير الخارجية المصري يقول أمام مجلس الأمن إن بلاده ترفض تهديد أمنها المائي
697 قراءة
فيروس كورونا: عمدة بلدة كولومبية يسلم ابنه إلى الشرطة لانتهاكه حظر التجول
372 قراءة
ليونيل ميسي يسجل هدفه رقم 700 في مباراة برشلونة وأتليتيكو مدريد
374 قراءة
ماهي التعديلات الدستورية التي يصوت عليها الروس وهل ستبقي بوتين في السلطة حتى 2036
369 قراءة

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول