الأحداث بأمريكا تلقي بثقلها على الجزائريين العالقين

مجتمع
4 يونيو 2020 () - محمد الفاتح عثماني
صورة: وكالة شينخوا
0 قراءة
+ -

 

أرعبت اتساع رقعة الاحتجاجات وأعمال الشغب التي تجتاح الولايات المتحدة الأمريكية، وأشعلها مقتل مواطن على يد شرطي، الجزائريين العالقين بهذا البلد منذ شهرين.

".. الجميع مسلح ومستعد لاستعمال سلاحه، أرواحنا مهددة " هذه استغاثات لعينة من العائلات العالقة بنيويورك في الولايات المتحدة، تحدثوا لـ"الخبر" وعبروا عن مخاوف من تحالف تهديد الوباء والاضطرابات التي تعصف في بلاد العم سام.

ذكرت المواطنة الجزائرية عبير شرفة في اتصال مع "الخبر" أن وضعية العالقين ازدادت تأزما بعد اندلاع احتجاجات عارمة وأعمال شغب وكذا إقرار السلطات الأمريكية حظرا للتجوال وطوقا امنيا على الحركة.

وتقول المتحدثة، إن الأمور في نيويورك تخطت السلمية وأصبحت تعج بعمليات شغب واسعة، مست أكبر أحياء المدينة وأدت إلى عمليات تكسير وتخريب وسطو واسعة لمختلف المحلات التجارية خاصة الكبرى منها، وهو ما رفع من مخاوفنا وجعلنا نعيش حالة رعب وخوف من مصائر مجهولة، في ظل عدم وجود  مؤشرات على إجلائنا ونفاذ أموالنا.

من جانبها قالت "إناس.ت" إن "الجميع مسلح، و مستعد لاستعمال سلاحه في أي وقت، لذا أعلنت شرطة مدينة نيويورك حظرا كليا للتجوال من الساعة 8 مساءا إلى 8 صباحا، ما جعلنا مشلولي الحركة ولا نغادر غرفة الفندق كونه واقع في حي أصبح مسرحا للشغب كل يوم من بداية هذه المظاهرات، إذ لا يمكننا حتى الخروج لاقتناء مشتريات أساسية، كما يرفض الجميع القيام بعملية التوصيل هذه الأيام، و الكل يخشى أن يكون ضحية رصاصة طائشة أو الغاز المسيّل للدموع الذي تستعمله الشرطة".

وبلغت المخاوف حسب محدثتنا، مستوى احتمالات اقتحام مكان إقامتنا لا لشيء إلا للتخريب والتكسير.

وبالنسبة لأجوبة المصالح الدبلوماسية الجزائرية في الولايات المتحدة، قالت المتحدثة، أنها لا تخرج عن "لم يردنا شيء من الجزائر حولكم".

وختم محدثونا بالقول إن "الأوضاع تتأزم في البلد، أرجوكم سارعوا بنجدتنا، لقد تعبنا ونفذت أموالنا منذ إلغاء رحلتنا التي كانت مبرمجة أول أفريل الماضي .. اجتزنا شهر رمضان والعيد ونحن صابرون، واليوم صار الوضع مهددا لأرواحنا مع التطورات الأخيرة.

وتعيش أمريكا حالة اضطراب سياسي ملتهب وآخر صحي معقد غير مسبوقين، وزاده اشتعالا تهديد الرئيس دونالد ترامب بإخراج الجيش للسيطرة على الوضع ووقف أعمال الشغب.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول