حرب اليمن: قصر سيئون المبني من الطوب اللبن "مهدد بالانهيار"

BBC
20 أكتوبر 2020 ()
0 قراءة
+ -
قصر سيئون استخدمت صورته في عملة ورقية يمنية.
AFP
تستخدم صورة لقصر سيئون على العملة الورقية من فئة 1000 ريال

يتعرض قصر أحد سلاطين اليمن، يرجع إلى القرن التاسع عشر ويعد أحد أكبر المباني المبنية من الطوب اللبن في العالم، لخطر الانهيار بعد سنوات من الإهمال والأضرار الناجمة عن الأمطار.

وساءت حالة قصر سيئون، المؤلف من سبعة طوابق، في محافظة حضرموت، منذ هوت البلاد في أتون حرب أهلية في عام 2015.

وأصبح القصر، وهو متحف حاليا، عرضة للأمطار الغزيرة والسيول التي ضربت اليمن هذا الصيف، وأسفرت عن مقتل العشرات.

وقال مهندس إن المبنى أصبح الآن "خطرا" وناشد المساعدة.

وقال عبد الله برمادا لوكالة فرانس برس للأنباء "إن لم يرمم القصر بسرعة، فسيكون عرضة للانهيار".

وأضاف أن "هناك أضرارا لحقت بأساس البناء والجدران والأسقف، ويجب إصلاحها ثم صيانتها بانتظام".

القصر يعد من أهم المباني المبنية من الطوب اللبن في اليمن.
AFP
القصر يعد من أهم المباني المبنية من الطوب اللبن في اليمن

وقد تسببت الظروف المناخية القاسية أيضا في إلحاق الضرر بالمنازل المبنية من الطوب اللبن في مدينة شبام القديمة التي ترجع إلى القرن السادس عشر، وتُعرف باسم "مانهاتن الصحراء"، وهي أحد مواقع التراث العالمي في تصنيف منظمة اليونسكو.

وانهارت عدة أبراج مدرجة في قائمة اليونسكو تعود إلى ما قبل القرن الحادي عشر في مدينة صنعاء القديمة، عاصمة اليمن التي يسيطر عليها الحوثيون، نتيجة الفيضانات. كما دمرت الغارات الجوية المباني هناك في السنوات القليلة الماضية.

أحد المهندسين يقول إن أساسات القصر في خطر.
AFP
أحد المهندسين يقول إن أساسات القصر في خطر
السلطات اليمنية تعاني لتوفير المال اللازم لترميم المباني الأثرية.
AFP
السلطات اليمنية تعاني لتوفير المال اللازم لترميم المباني الأثرية

وقالت اليونسكو في أغسطس/ آب إنها تحشد الأموال والخبرات لحماية التراث الثقافي الفريد لليمن، وهو الأمر الذي وصفته بأنه "شهادة على الإبداع البشري والقدرة على التكيف مع المناظر الطبيعية والظروف البيئية المتنوعة في البلاد".

وتعرض اليمن للدمار بسبب الصراع الذي تصاعد في عام 2015، عندما سيطرت جماعة الحوثي المتمردة على جزء كبير من غرب البلاد، وشن تحالف تقوده السعودية عملية عسكرية لاستعادة حكم الرئيس عبد ربه منصور هادي.

السيول والأمطار الغزيرة أضرت كثيرا بالمباني في مدينة صنعاء القديمة.
Reuters
السيول والأمطار الغزيرة أضرت كثيرا بالمباني في مدينة صنعاء القديمة

وخلف القتال - بحسب تقارير - أكثر من 110 آلاف قتيل، وتسبب في أسوأ كارثة إنسانية في العالم، كما أدى لبلوغ الملايين شفا المجاعة، وترك البلاد أكثر ضعفا في مواجهة وباء كوفيد-19.

&
مسلحون يهاجمون عدة مصارف في بلدة بالبرازيل
169 قراءة
"تقاعس متعمد" من سلطات لبنان في مواجهة الأزمة الاقتصادية
70 قراءة
فيروس كورونا: دراسة ترصد "تلف في الرئة" يطول أمده بعد الإصابة بكوفيد-19
320 قراءة
هل تتعرض الحريات في فرنسا لمخاطر بتقليصها؟
85 قراءة
جوليو ريجيني: السلطات المصرية "تغلق مؤقتا" التحقيقات في مقتل الباحث الإيطالي
78 قراءة

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول