الناطق باسم الحكومة الصحراوية يرد على افتراءات المغرب

العالم
21 نوفمبر 2020 () - ف.ن
0 قراءة
+ -

 أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة الصحراوية، وزير الإعلام حمادة سلمى الداف، أن السلام العادل والنهائي مرهون بالانسحاب المغربي من تراب الجمهورية الصحراوية واحترام المغرب لحدوده المعترف بها دوليا. 

وفي رده على تصريحات الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، من خلال بيان صادر الخميس على لسان ناطقها الرسمي، المملوءة كالعادة بالمغالطات والتزوير، والتي تأتي تارة باسمه الخاص وتارة أخرى على لسان وزيره الأول أو ملكه، حسب ما أكده الناطق الرسمي باسم الحكومة الصحراوية ، مشيرا أن الجمهورية الصحراوية ستواصل استعمال حقها في الدفاع عن النفس طبقا لمقتضيات القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي كونها تتعرض لحرب عدوانية واحتلال أجنبي لا شرعي يهدف إلى مصادرة حق شعبها في الحرية والسيادة.

ونقلت وكالة الأنباء الصحراوية توضيحات وصفت بالهامة، للناطق الرسمي باسم الحكومة الصحراوية وزير الإعلام حمادة سلمى الداف، حول مغالطات نظام الاحتلال المغربي بخصوص خرقه لاتفاق وقف إطلاق النار بمنطقة الكركرات. 

وقال الداف أن ثغرة الگرگرات ليست طريقا دولية أو إقليمية وإنما ثغرة غير شرعية وتجسد لقرار مغربي أحادي الجانب، شكل خرقا سافرا ومتواصلا لوقف إطلاق النار وللاتفاق العسكري رقم 1، كما شكلت هذه الثغرة غير الشرعية منذ اليوم الأول انشغالا حقيقيا لدى الأمم المتحدة. 

عند اندلاع الأزمة من جديد سنة 2016 ، قرر فيها مجلس الأمن شهر أبريل 2017 إيفاد بعثة إلى الميدان لإيجاد حل للمشكلة، إلا أن المغرب رفض قدومها ولم تقم ، للأسف ، الأمانة العامة بأي تحرك أمام هذا الرفض المغربي، وفق الوزير الصحراوي وقال الوزير أيضا أن المحتل المغربي جمع لقواته في المنطقة العازلة لاجتياح المنطقة العازلة والهجوم صبيحة يوم 13 نوفمبر على عشرات المدنيين المتظاهرين سلميا للمطالبة بالقضاء على ثغرة غير شرعية. 

واتهم الداف الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية بتزوير الحقيقة عندما يبيع للمغاربة قصة مفبركة وكأن الأمر لا يعدو كونه عملية سلمية بسيطة لفتح طريق تجاري أغلقته "شرذمة مارقة" مثلما يدعي ، في وقت أن الحقيقة التي لا غبار عليها تتمثل في أن النظام الغازي اتخذ قرارا خطيرا بالزج ، من جديد، بالمغاربة في حرب عدوانية، مشيرا إلى أن الاتصالات التي أجراها الاحتلال والأوساط التي باركت للمغرب خطوته، حكاية وكذبة قديمة بحلة جديدة.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول