تطبيق جديد يبيع بيانات المستخدمين المسلمين

38serv

+ -

يبدو ان تطبيق شركة مسلم برو ليس وحده الذي "يبزنس" في البيانات الشخصية لمستعمليه، فقد ذكر موقع فايس مذربورد (Vice’s Motherboard) أن تطبيقًا شهيرا آخر لصلاة المسلمين تم اتهامه ببيع بيانات مواقع المستخدمين لشركات التكنولوجيا التي لها علاقات مع الجيش الأميركي.وأفاد موقع التكنولوجيا أمس الاثنين بأن تطبيق "الصلاة أولا" (Salaat First) كان يبيع بيانات مواقع المستخدمين إلى شركة بريدكيو (Predicio). وهي شركة فرنسية كانت في السابق جزءًا من سلسلة إمداد بيانات معقدة تضم متعاقدا حكوميا أميركيا يعمل مع مكتب التحقيقات الفدرالي، والجمارك وحماية الحدود.وذكر موقع مذربورد أنه حصل على مجموعة بيانات كبيرة من الحركات الأولية والدقيقة لمستخدمي التطبيق من "المصدر".وقال إن المصدر "قلق" من أن مثل هذه المعلومات الحساسة قد تتعقب المسلمين وهم يمارسون حياتهم اليومية، ويمكن أن يسيء استخدامَها أولئك الذين يشترون البيانات ويستخدمونها.وأضاف المصدر -حسب الموقع- أن "التعقب طوال اليوم يوفر الكثير من المعلومات، ولا ينبغي أن يكون مفيدا لك، خاصة إذا لم تكن على دراية بذلك".ووفقا لموقع التكنولوجيا، فإنه تم العثور على معلومات تفيد بقيام التطبيق ببيع بيانات المستخدمين على أندرويد، حيث تم تنزيل التطبيق أكثر من 10 ملايين مرة.وذكر مذربورد أنه على الرغم من أن سياسة خصوصية تطبيق "الصلاة أولا" على موقعها الإلكتروني ذكرت اسم بريدكيو -وفقًا لنسخة مؤرشفة من السياسة اعتبارًا من أغسطس/آب 2020- فإن التطبيق نفسه لا يحتوي على نسخة أو رابط لسياسة الخصوصية، مما يعد انتهاكا لسياسات متجر غوغل (Google Play).وأخبر متحدث باسم غوغل موقع مذربورد أن "متجر غوغل يحظر بيع البيانات الشخصية أو الحساسة التي يتم جمعها من خلال تطبيقات المتجر. نحن نحقق في جميع المطالبات المتعلقة بالتطبيقات التي تنتهك سياساتنا، وإذا أكدنا وجود انتهاك فإننا نتخذ إجراءً".وأغلقت بريدكيو موقعها الإلكتروني فترة وجيزة بعد تقرير يوم الاثنين، وأصدرت بيانًا قالت فيه إنها "لا تدعم أي حالات استخدام حكومية أو تجارية أو خاصة تهدف إلى استخدام بيانات ذكاء الأعمال لتحديد المجموعات العرقية أو الدينية أو السياسية لتتبع البشر أو تحديد هوية الأشخاص من أي نوع".ويعد تطبيق "الصلاة أولا" الأحدث في سلسلة من التطبيقات الموجهة للمسلمين، والتي تبين أنها باعت بياناتها لشركات لها صلات بالحكومة الأميركية.وكان موقع مذربورد كشف في نوفمبر الماضي عن أن شركة مسلم برو -التي تم تنزيل تطبيقها ما يقرب من 100 مليون مرة في جميع أنحاء العالم- باعت بياناتها إلى شركة البيانات أكس-مود (X-Mode)، التي باعت بدورها المعلومات إلى الجيش الأميركي.وأثار النبأ إدانة دولية وجدلا جديدا حول برامج المراقبة الجماعية للحكومة الأميركية على المسلمين في أعقاب "حربها على الإرهاب".ودعا مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير) -وهو أكبر منظمة إسلامية للحقوق المدنية في الولايات المتحدة- إلى تحقيق في الكونغرس بشأن المراقبة المحتملة للمسلمين الأميركيين.وقال المدير التنفيذي الوطني لمجلس العلاقات الإسلامية الأميركية نهاد عوض "ندعو الكونغرس إلى إجراء تحقيق عام شامل في استخدام الحكومة للبيانات الشخصية لاستهداف الجالية المسلمة هنا وفي الخارج، بما في ذلك إمكانية استخدام هذه البيانات للتجسس بشكل غير قانوني على الأميركيين المسلمين المستهدفين".وقال السيناتور الأميركي رون وايدن -الذي كان مكتبه يُجري تحقيقا في صناعة سمسرة البيانات من قبل شركات التكنولوجيا- يوم الاثنين لموقع مذربورد إننا "بحاجة إلى حظر كل واحد من وسطاء البيانات المضللين والمخادعين من متاجر التطبيقات الخاصة بهم".

مقال مؤرشف


هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.

تسجيل الدخول باقة الاشتراكات