"لا توجد مدرسة ابتدائية عبر الوطن بها طبيب نفسي!"

أخبار الوطن
18 يناير 2021 () - نوار سوكو
0 قراءة
+ -

كشف رئيس الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ، خالد أحمد، عن تقارير سلبية تصل الجمعية كل أسبوع توثّق الغياب التام للتكفل بالجانب النفسي للتلاميذ، في ظل اتساع دائرة التفكك الأسري. وقال "لا توجد مدرسة ابتدائية واحدة بها طبيب نفسي، لأنها لا تزال محرومة من وحدات الكشف والمتابعة الطبية..". وطالب الحكومة بإدراج أقسام لوحدات الكشف هذه ضمن البرنامج الذي يجري التحضير له من قبل وزارة الداخلية الخاص بإعادة النظر في نمط بناء المدارس الابتدائية.

وأوضح رئيس الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ، خالد أحمد، في تصريح لـ "الخبر"، أن "الرعاية النفسية في الطور الابتدائي مهمّشة ومهملة، رغم أن المرحلة الابتدائية هي المرحلة الأساسية في العملية التربوية.."، وأضاف "يجب التركيز على توجيه كل المجهودات للتعليم الابتدائي، لأن الانطلاقة الحقيقية تبدأ من هذا الطور..".

وكشف في سياق ذلك عن تقارير سلبية تتحدث عن الغياب التام للرعاية النفسية بالمدارس الابتدائية. وقال: "تقريبا كل أسبوع تصل الجمعية تقارير سلبية بشأن تلاميذ تستدعي حالاتهم تكفل نفسي، لا سيما بالنسبة للتلاميذ الجدد، السنتين الأولى والثانية، وذلك في ظل عدم متابعة بعض الأولياء لأبنائهم من الناحية الدراسية والنفسية والبيداغوجية، وفي ظل اتساع دائرة التفكك الأسري..". ولفت إلى أنه "لا توجد مدرسة ابتدائية بها طبيب نفسي أو طبيب عام أو طبيب أسنان أو عيون.. الرعاية الطبية غائبة تماما..".

ويرى أنه كما تلح الجمعية على توفير التغطية الجيدة والنقل والتدفئة والماء الشروب، فإنها تطالب أيضا بالتكفل الصحي للتلاميذ ولاسيما الجانب النفسي السيكولوجي. وأشار إلى أن وحدات الكشف والمتابعة المقتصرة على المتوسطات والثانويات، كان يفترض أن تتكفل بأطفال الابتدائيات "فالمتوسطة (المأمن)، التي تجمع بين أربع أو خمس ابتدائيات، هي التي تتكفل بأجور المعلمين وصحة التلاميذ والإطعام المدرسي طالما أن الابتدائيات ليست لها وحدات الكشف والمتابعة..".

ولأجل ذلك، قال "نحن نطالب الحكومة بإدراج أقسام (بناءات) خاصة بوحدات الكشف والمتابعة على مستوى الابتدائيات في البرنامج الذي يجري التحضير له من قبل وزارة الداخلية، الخاص بإعادة النظر في نمط بناء وتشييد المدارس الابتدائية ..".

وأشار إلى أن هذا المطلب، سبق وأن قدمته الجمعية سنتي 2008 و2009 إلى وزير التربية، بهدف إعادة النظر في نمط بناء المدارس الابتدائية التي كان يفترض أن تتوفر فيها مقاييس عالمية، بإدراج مختلف المرافق الضرورية كملعب جواري، أقسام خاصة بالصحة المدرسية، إطعام مدرسي، سكن وظيفي وكذا توفير سيارة إسعاف مجهزة بكل اللوازم لكل مأمّن (المتوسطة) التي تؤطر الابتدائيات الواقعة في إقليمها الجغرافي.

      

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول