"الخبر" تواصل استقبال جموع المعزين في وفاة الصحفية سلمى حنك

ثقافة
17 فبراير 2021 () - الخبر
0 قراءة
+ -

واصلت جموع المعزين توافدها إلى مقر جريدة "الخبر" بحيدرة في العاصمة، لتأدية واجب العزاء في فقدان الصحفية اللامعة سلمى حنك، المعروفة إعلاميا بإمضاء "سلمى حراز"، تعبيرا منهم عن تضامنهم الواسع مع عائلتها الصغيرة وأسرة "الخبر" خاصة، والساحة الإعلامية عامة.

ومهما اختلفت صفات المعزين والولايات القادمين منها، إلا أن كلماتهم التي دونوها على سجل التعازي، الذي فتح بمقر الجريدة، أجمعت جميعها على سمو أخلاق المرحومة وكفاءتها المهنية، معبرين عن مواساتهم وتعاطفهم الكبيرين على فقدان قلم لامع ومتميز قلّما تنجبه مختلف معاهد وجامعات علوم الإعلام والاتصال.

ومنذ يوم الإثنين الماضي، ظلت "الخبر" تستقبل الصحافيين والأصدقاء وممثلي الهيئات والمنظمات الحكومية وغير الحكومية، بل وحتى القراء الأوفياء الذين لم يسبق لهم أن عرفوا شخص الراحلة سلمى ومقابلتها، أبوا سوى أن يتنقلوا لمجلس العزاء للتعبير عن تضامنهم وحسرتهم على فقدانها، وتأكيدهم أن صحفيَتهم المفضلة كانت تعرف جيدا كيف تحافظ على حبل التواصل بينها وبينهم من خلال إطلالاتها على صفحات الجريدة وهي تحكي وتسرد بأسلوبها الراقي الممزوج بالجد والهزل معاناة المستضعفين والمغبونين وهموم الجزائريين.

ولم تقتصر التعازي على الزيارات فقط بل استقبلت "الخبر" التعازي عبر الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي والفاكسات من مختلف أطياف المجتمع.

وكانت "الخبر" قد أقامت مجلس عزاء ابتداء من يوم الثلاثاء الفارط ويتواصل إلى غاية نهار اليوم الخميس، لتمكين الزملاء والأصدقاء والمحبين من مشاطرة "الخبر" أحزانها في فقدان صحفية لامعة وقلم بارز فرض نفسه على الساحة الإعلامية الوطنية والدولية، وكتب اسم صاحبته بأحرف من ذهب.

حسام.ح

 

من آخر ما كتبت الصحفية الراحلة سلمى حراز

فرسان المئزر الأبيض.. شهداء في معركة مواجهة الوباء

يوم جديد في معركة مواجهة الفيروس القاتل تخوضه الدكتورة مريم، هكذا اختارت أن نسميها الطبيبة العامة في قسم استعجالات أحد المستشفيات شرقي العاصمة، تبدؤه من صيدلية المستشفى للتزود بوسائل الحماية، ويبدو أنه كان يوم حظها، مثلما تقول، "فالمسؤولة عن هذه الوسائل سلمتها حاجتها دون الكثير من النقاش مثل العادة، في الأيام الماضية لم تكن متوفرة، إن كنت محظوظة أستلم كمامة جراحية وقفازات، الوضع مخيف، أصحو كل يوم على قناعة أن العدوى انتقلت إلي، خاصة في حال لم تتوفر وسائل الوقاية اللازمة"، تقول الدكتورة مريم والأخبار المرعبة تتوالى عن سقوط 8 أطباء ونحو 3 مهنيين في قطاع الصحة في معركتهم ضد الوباء بعد أن انتقل إليهم الفيروس القاتل.

هكذا تمضي يوميات من يقدمون حياتهم يوميا قربانا لحماية أرواحنا، ففي الوقت الذي نتواجد نحن في بيوتنا ملتزمين بالحجر المنزلي، يمضي هؤلاء أياما عصيبة في مواجهة وباء فتاك، رغم نقص وسائل الحماية التي لم تصلهم أو لم تكن بالقدر الكافي في بعض المستشفيات والمؤسسات الصحية، خاصة في بداية انتشار الوباء، ونخص بالذكر أولئك المتواجدين في مصالح لم تحظ بمستوى حماية عالٍ، مثلما هو الحال في المصالح التي يرقد فيها أصحاب الإصابات المؤكدة بفيروس كوفيد 19، رغم أن الأطباء ومهنيي الصحة في باقي المصالح معرضون للعدوى في المحيط الاستشفائي، وهناك من هم على اتصال مباشر مع مرضى لا يظهرون أي أعراض للإصابة بالفيروس، لكنهم قادرون على نقله، مثل مصلحة الاستعجالات والمخابر، وحتى المرضى في العيادات الخاصة.

وحول هذه النقطة، يلاحظ أن مستوى الحماية العالي في مصالح الأمراض المعدية والأوبئة كانت فعّالة، حيث إن أغلب من كانوا في قائمة من فقدوا أرواحهم في السلك الطبي بسبب فيروس كورونا، ممارسون في الطب العام، وهم طبيبان عامان من القطاع الخاص، و6 آخرون في القطاع العام، وأخصائيان اثنان، ويتعلق الأمر بالبروفيسور سي أحمد مهدي، رئيس مصلحة الجراحة بمستشفى فرانس فانون بالبليدة، والدكتور أحمد لواح المختص في البيولوجيا من ولاية سطيف، والأطباء العامين الدكتور تيلماتين عبد النور من المؤسسة العمومية للصحة الجوارية سيدي محمد بوشنافة، الذي كان أول ضحية للفيروس القاتل بين الأطباء، والدكتورين العامين في القطاع الخاص بالبليدة نور الدين جامع كبير وفاروق قابيلي، والدكتور كريم حمودي من العيادة الجوارية ببوزريعة في العاصمة الذي توفي شقيقه يومين بعد وفاته بسبب الفيروس، والطبيب العام لطرش سليم من مستشفى خراطة في بجاية، وطبيب عام آخر لم نتمكن من تحصيل اسمه، إضافة إلى ممرض وممرضة وسائق سيارة إسعاف في البليدة.

كما يرقد أطباء آخرون وأطباء أسنان وصيادلة ومهنيون في الأسلاك الطبيبة في المستشفيات بعد تعرضهم للعدوى في محيط عملهم، وحالة بعضهم معقدة، بينما يتواجد آخرون في العزل المنزلي بعد تأكد إصابتهم بعد أن انتقلت إليهم العدوى في محيط عملهم، حسب رئيس نقابة ممارسي الصحة العمومية، الدكتور إلياس مرابط.

سلمى حراز

 

قلم لا يتقادم بموت صاحبته

صدقة جارية نحتسبها لك عند الله تلك التي ما فتأت تقابلين بها كل طارق حدود مكتبك، وبتواضعك تفرشين بساط الترحاب فرحا وسرورا بكل صحفي وزائر، وبمحياك الذي يختزل الإنسانية قي أرقى معانيها، ممزوجة بقلم ذهبي قلّ مثيله في صفحات المجتمع على بطون أوراق صاحبة الجلالة، فتخفق أوراقها عناقا لحبر مدادك دقة في اختيار المواضيع، وحنكة إعلامية في معالجتها بعد طهيها على رفوف أفخم أفران التحرير في الجزائر، لتخاطب عقل القارئ وقلبه بكثير من العقل والمنطق وسلاسة اللغة وترابط الأفكار، ليرفض الموضوع على هالته والعنوان على نوعيته والأسلوب على دقته، أن يكتب اسما غير سلمى حراز (حنك) شارة للموضوع ومبشرا بقلم من ذهب، لا يصدأ ولا يتقادم بموت صاحبته.

زميلك هشام بطاهر

 

رحلت وتركت وراءها مسارا حافلا

الصحفية الخلوقة وصاحبة القلم المميز سلمى حنك والمعروفة بتوقيعها في جريدة "الخبر" سلمى حراز تغادرنا إلى الأبد تاركة وراءها مسارا حافلا في الإعلام ومولودة لا تتعدى الأسبوع... ما عساني إلا أن أقول إنا لله وإنا إليه راجعون، وأتقدم بالتعازي الخالصة لزوجها الزميل العزيز شفيق خواص ولشقيقها أخي الذي لم تلده أمي جمال حنك... لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى فلتصبرا ولتحتسبا الأجر... ادعوا لها بالرحمة والثبات..

الزميل حمزة مسعودي

 

الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني يعزي

(وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون)

تلقيت بحسرة بالغة وأسى شديد نبأ وفاة المغفور لها بإذن الله تعالى الصحفية سلمى حنك رحمة الله عليها.

وبهذه الفاجعة الأليمة، أتقدم باسمي الخاص وباسم مناضلات ومناضلي حزب جبهة التحرير الوطني بأحر مشاعر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى عائلة الفقيدة ولأسرة "الخبر". وأسأل الله العلي القدير أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته ويلهمكم جميعا جميل الصبر وخالص السلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون

 

الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك يعزي

بقلوب راضية بقضاء الله وقدره وببالغ الحزن والأسى بلغني بأسف عميق خبر وفاة المرحومة الصحفية "سلمى حنك" المغفور لها بإذن الله.

وعلى إثر هذا المصاب الجلل لا يسعني إلا أن أتقدم إليكم وإلى كافة أفراد عائلة جريدة "الخبر" خاصة والصحافة الوطنية عامة، باسمي الخاص وباسم جميع عمال مجمع سوناطراك، بأخلص التعازي والمواساة داعين الله العلي القدير أن يتغمد روحها برحمته الواسعة، وأن يمدكم جميعا بالصبر والسلوان لتجاوز هذه المحنة، إنه سميع مجيب.

رحمها الله وأتاكم صبر المؤمنين بقضائه وقدره.

إنا لله وإنا إليه راجعون

 

بسم الله الرحمن الرحيم

"الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون" صدق الله العظيم"

باسمي وباسم كافة أفراد الأسرة الإعلامية والأسرة الثقافية على وجه الخصوص، أتقدم بخالص التعازي إلى إخواننا الأكارم في وفاة ورحيل صاحبة اليراع السيال، سلمى حراز، التي وقعت بأناملها الصحفية من ذهب على مواضيع أبدعت طيلة مسارها في تحريرها، ورصد أحوال الناس من شتى الفئات والشرائح العمرية. نأسف لأفول شمعة لطالما أنارت الرأي العام والمتلقي بإطلالتها، فالاسم والجسد فقط من ذهبا، لكن ستبقين خالدة في قلوبنا.

رحمك الله تعالى وأسكنك فسيح جناته

أخوك في الله حميد سعد الله

 

مواطن يعزي

صحيح اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا. ونعم ما سمعنا وقرأنا على محاسن وأخلاق الفقيدة الراحلة سلمى حراز تغمد الله روحها بالأجر والثواب والمغفرة ويلهم أهلها وزوجها شفيق خواص وكل عائلتها الثانية في جريدة "الخبر" الصبر والسلوان، وندعو الله أن يجعل قبرها روضة من رياض الجنة.

 إنا لهد وإنا إليه راجعون.

 أخوكم دلمي عماد من ولاية عنابة

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول