24 جولية 2021
24 جولية 2021 °C

رحيل الممثلة الإسبانية "بلار باردن" صديقة الشعب الصحراوي

+ - 0 قراءة

أعلن النجم السينمائي الإسباني خافيي باردم، المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم عبر تدوينة، عن وفاة والدته الممثلة والمناضلة الإسبانية بيلار باردن، أمس عن عمر ناهز 82 سنة محاطة بأفراد أسرتها، بعد معاناة مع المرض.

وأكدت مصادر طبية إسبانية أن الراحلة لم تكن مصابة بوباء كوفيد 19.  وتعتبر الراحلة بيلار باردن، المولودة في إشبيليا سنة 1939 من أبوين يشتغلان في ميدان السينما والتمثيل، إحدى أكبر الممثلات الإسبانيات، حيث تركت بصمتها في المسرح والسينما والتلفزيون. كما سجلت اسمها في مجال النضال العالمي السلمي ضد الحروب والعنصرية.

وكانت قد انخرطت في حركة المثقفين والفنانين الإسبان سنتي 2003 و2008 ضد الحرب على العراق. لكنها اشتهرت أيضا بنضالها لصالح قضية الشعب الصحراوي ونضاله من أجل الاستقلال عن الاحتلال المغربي. وهو النضال الذي تبناه أيضا أبناؤها. حيث أنتج أبنها النجم الهوليوودي خافيي باردم سنة 2013 شريطا حول كفاح الشعب الصحراوي، سماه "أطفال الليل". وهو الشريط الذي لم يعجب كثيرا "لوبيات" عالم السينما في أوربا وخاصة في فرنسا. كون الشريط تناول "تواطؤ الدولة الفرنسية مع المملكة المغربية في احتلالها للصحراء الغربية". وأجاب خافيي باردم عن أسئلة الصحفيين بخصوص اهتمامه بكفاح الشعب الصحراوي بالقول "إنني أعرف هذه القضية من سنة 1969، تاريخ ميلادي، بفضل والدتي التي وجدتها عندما رأيت النور مناضلة إلى جانب الشعب الصحراوي".

ولقد تنقلت بيلار باردم وكذلك ابنها خافيي العديد من المرات إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين، وشاركت أيضا في تظاهرة "في صحارا" السينمائية التي تقام سنويا في المخيمات، وتعرض فيها الأفلام التي تتناول نضال شعوب العالم من أجل استقلالها ودفاعا عن حقوق الإنسان.

كما استضافت شخصيا صحراوية كبيرة، منهم المناضلة أمينتو حيدار في إسبانيا. وشاركت بفعالية في كل حملات الدعم للشعب الصحراوي وجمع المساعدات لفائدته، كما قابلت الرئيس الصحراوي المرحوم محمد عبد العزيز في عدة مناسبات.  ولقد مثلت الراحلة بيلار باردم في أكثر من 60 عمل مسرحي وسينمائي، وأنجبت للسينما الاسبانية والعالمية النجم خافيي باردم وشقيقه كارلوس باردن، العديد من الجوائز والتكريمات في إسبانيا، منها الميدالية الذهبية للاستحقاق الفني سنة 2008 . وهي أعلى التقديرات الفنية في إسبانيا. بالإضافة إلى العديد من الجوائز عن أعمالها السينمائية.

 

شاركنا برأيك