24 سبتمبر 2021
24 سبتمبر 2021 °C

وهران: عودة الاحتجاجات إلى مستشفى طب العيون

+ - 0 قراءة

عاد أطباء وشبه طبيو ومستخدمو المؤسسة العمومية الاستشفائية لطب العيون (عيادة لزرق) بوهران، اليوم، إلى الإضراب الصباحي اليومي، للمطالبة بتنحية رئيسة المصلحة "ب" لذات المؤسسة التي عادت إلى منصبها بقرار من مجلس الدولة، الصادر في 14 جانفي 2021، والتي تم تنصيبها في اليوم الرابع من نفس الشهر.

وهذا بعد سلسلة الاحتجاجات التي نظموها بداية ذلك الشهر، قبل أن يوقفوا احتجاجهم بسبب الموجة الثالثة لوباء كورونا، حفاظا على صحة المرضى. حيث يلتزم أغلبية مستخدمي هذه المؤسسة الطبية العمومية، بتوقف عن العمل من الثامنة والنصف صباحا إلى العاشرة، ليلتحقوا بمناصب عملهم بعدها.

ويرفع المحتجون لافتات تطالب برحيل رئيسة المصلحة، العائدة إلى منصبها الذي عزلها منه الوزيران عبد الباقي بن زيان وعبد الرحمن بن بوزيد بتاريخ 17 نوفمبر 2019، وهذا بقرار وقعه الأمينان العامان لوزارتي الصحة والتعليم العالي في الوقت الذي كانت حكومة أيمن بن عبد الرحمن الأولى قد قدمت استقالتها، ما يعني أن الوزارتين كانتا بدون وزير.

وقامت مديرية الصحة والسكان لولاية وهران بتنصيب رئيسة المصلحة المذكورة في منصبها بتاريخ 4 جويلية 2021، تنفيذا لقرار عودتها إليه بناء على قرار مجلس الدولة وكذا قرار الأمينين العامين لوزارتي الصحة والتعليم العالي. وقبلها عندما انتشر خبر عودتها راسل أطباء ومستخدمو مستشفى طب العيون حسان لزرق كل الوزارات يبلغوها رفضهم عودتها والعمل معها.

ومباشرة بعد عودتها، انطلقت الاحتجاجات والإضرابات في المصلحة. ما دفع الوزارتين المعنيتين إلى إيداع دعوى قضائية استعجالية أمام مجلس الدولة، لطلب توقيف تنفيذ ذلك القرار، وهذا بتاريخ 7 جويلية 2021، أي ثلاثة أيام بعد تنصيبها. ودخلت المؤسسة العمومية الاستشفائية لطب العيون (عيادة لزرق) مجددا في مسلسل من الاحتجاجات والاضرابات، منذ ذلك التاريخ.

ليقرر المحتجون توقيف إضرابهم عند اشتداد الموجة الثالثة لوباء كورونا، وهذا بتاريخ 25 جويلية الماضي. وعانت هذه المؤسسة الصحية هي الأخرى في تلك المرحلة الحرجة، التي أصيب فيها العديد من الأطباء والمستخدمين بالعدوى، من فقدان الأوكسجين. ومع ذلك قررت رئيسة المصلحة إجراء العمليات الجراحية.

وقد رفض أطباء وممرضو الإنعاش والتخدير، دخول غرفة العمليات في غياب الأكسجين، وراسلوا إدارة المؤسسة. ومع ذلك أجريت تلك العمليات. وفي انتظار قرار مجلس الدولة في الدعوى التي رفعتها وزارتا الصحة والتعليم العالي لإبطال قرار عودة رئيسة المصلحة "ب" لهذا المركز الاستشفائي، قرر مستخدموها العودة إلى الاحتجاجات اليومية.

 

شاركنا برأيك