17 أكتوبر 2021
17 أكتوبر 2021 °C

الكشف عن قاتل عالم نووي ايراني بـ"الذكاء الاصطناعى"

+ - 0 قراءة

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية النقاب، اليوم السبت، تفاصيل مثيرة وجديدة تتعلق بعملية اغتيال جهاز الاستخبارات التابع للكيان الصهيوني"الموساد" للعالم النووي الإيرانى، محسن فخري زادة، في شهر نوفمبر من العام الماضى.

وزعمت الصحيفة، في تقرير مطول لها، مساء اليوم السبت، أن الموساد وعناصر وعملاء إسرائيليين حاولوا قتل فخري زاده على مدى 14 عاما مضت، حتى حانت اللحظة في شهر نوفمبر من العام الماضي، عن طريق الذكاء الاصطناعى والروبوتات.

وأفادت الصحيفة بأن عملية اغتيال العالم النووي الإيراني، محسن فخري زاده، وصفت بأنها عملية غيرَّت من كل المفاهيم الأمنية المتعارف عليها حول العالم، وذلك رغم تحذير جهاز المخابرات الإيراني نفسه من مؤامرة اغتيال محتملة لفخري زاده، إلا أن الأخير لم يهتم.

وأكدت الصحيفة الأمريكية أن فريق الموساد الإسرائيلي قام بالتحكم في رشاش آلي عبر الأقمار الصناعية، قد تواجد في مقر سري على بعد آلاف الأميال، فضلا عن تركيب كاميرات مراقبة في مكان الاغتيال، في وقت تم تجميع هذا السلاح الآلي، سرا، داخل إيران نفسها، عبر تهريب أجزائه على مدى فترة طويلة.

وتم اغتيال العالم النووي الإيراني بالرصاص وهو داخل سيارته برفقة زوجته، وكان خلفه عدة سيارات كبير للحماية الأمنية وواحدة فقط أمامه، حيث أكدت الصحيفة الأمريكية أن فخري زادة كان يهوى العيش في حياة طبيعية، بعيدا عن الصخب الإعلامي والسياسي، ويرغب، دوما في اصطحاب أسرته إلى شاطئ البحر، والخروج في رحلات ريفية بالسيارة.

وبعد وقت قصير من وفاته وجهت إيران أصابع الاتهام إلى "إسرائيل"، وكتب وزير الخارجية محمد جواد ظريف السابق، على "تويتر" يقول "دلائل جدية على وجود دور إسرائيلي". فيما أحجمت "إسرائيل" عن التعليق في نوفمبر.

وكان الغرب يشتبه منذ وقت طويل بأن فخري زادة هو العقل المدبر لبرنامج سري لصنع قنبلة نووية. ووصفته أجهزة المخابرات الغربية والإسرائيلية لسنوات بأنه المسؤول الغامض عن برنامج سري للقنبلة الذرية أوقف عام 2003. وتتهم "إسرائيل" والولايات المتحدة طهران بمحاولة استعادته. وتنفي إيران على الدوام سعيها لتحويل الطاقة النووية إلى عسكرية.

 

شاركنا برأيك