16 أكتوبر 2021
16 أكتوبر 2021 °C

‎ الدرك يقدم درس حول ظاهرة قد تزعج جميع الجزائريين

+ - 0 قراءة

تطرقت صفحة "طريقي" التابعة لقيادة الدرك الوطني الى ظاهرة سلوكية تحدث أثناء مواكب الأعراس، حيث رصدت صورة مأخوذة من الطريق الوطني رقم 11 في الشطر الرابط بين مدينتي اسطاوالي و عين البنيان بالعاصمة، وتظهر مجموعة من الشباب وهم في موكب عرس يحتلون الطريق ويعطلون حركة السير في النفق، ناهيك عن استعراضاتهم العشوائية أثناء قيادة سياراتهم، مثلما ذكرت.

وجاء  في المنشور كذلك أن هذا السلوك حوّل الطريق إلى ملكية خاصة لأصحاب العرس، معرقلين بذلك حركة المرور، فضلا عن استعمال السرعة المفرطة والتي كثيرا ما تؤدي بحياة أبرياء، مشيرين الى انه من حق العرسان وأهاليهم أن يعبروا عن فرحتهم، لكن ليس من حق أي كان إزعاج وإعاقة حركة مرور الآخرين من المرضى والمسافرين عبر الطرقات.

وتابعت الصفحة في تحليلها للظاهرة بالقول "بعض الأولياء هم من يساهمون في مثل هذه المآسي، بمنح أبنائهم المراهقين سياراتهم ليقودونها في مواكب الأعراس، دون تحمل للمسؤولية وادراك ما خطورة ما يقومون به.

ومن باب  النصيحة التوجيه بعثت الصفحة برسال الى هؤلاء الشباب الذين يمارسون هذه السلوكيات، تقول لهم  "ضعوا أنفسكم مكان شخص يرافق مريض ويريد إيصاله إلى المستشفى، أو شخص يريد الوصول إلى المطار حتى لا تفوته الرحلة، أو مسن تزعجه أصوات الأبواق، أو طفل يفزع في هدوء الليل، فمن لا يرضى أن يكون في مثل هذا الموقف، فالأجدر به أن يكف عن مثل هذه التصرفات". وختمت الصفحة منشورها بشعار متناسق "الفرح شيء جميل .. فلا نقتله بسلوكيات وتصرفات خاطئة وغير قانونية.

شاركنا برأيك