23 أكتوبر 2021
23 أكتوبر 2021 °C

الوزير الأول: الجزائر وقفت إلى جانب حركات التحرر

+ - 0 قراءة

أعلن الوزير الأول أيمن بن عبد الرحمان، عن استعداد الجزائر لاحتضان القمة المقبلة لحركة بلدان عدم الانحياز.

وقال بن عبد الرحمان، الذي يمثل رئيس الجمهورية في أشغال مؤتمر الاحتفال بالذكرى الـستين لتأسيس حركة بلدان عدم الانحياز، المنعقد ببلغراد في صربيا، أن حركة عدم الانحياز بدأت مهمتها لتصبح صوتًا جامعاً للدول النامية وبديلا مميزا للدفاع عن مصالحها المعنوية والسياسية والإستراتيجية.

وأضاف، أن حركة عدم الانحياز أعتقت شعوباً كثيرة من نيران الاستعمار في إفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا ومنحت "صوتا لمن لا صوت لهم"، والجزائر لم تدخر يوما جهدا من أجل تعزيز حركة عدم الانحياز وإعلاء مبادئها وتحقيق أهدافها.

وأشار المتحدث إلى أن "الجزائر وقفت إلى جانب حركات التحرر في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية ولم تتوان في الدفاع عن قضاياها والالتزام بمساندة نضالها ماديا ومعنويا".

وكشف الوزير الأول، أن الجزائر تسجل بكل اعتزاز الموقف المبدئي والثابت للحركة، المؤيد لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير. وتدعو الدول الأعضاء لمواصلة هذا الدعم الثمين لاسيما في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها قضية الصحراء الغربية، جراء عدم تمكين الأمم المتحدة من انجاز مهمتها المتمثلة في استكمال تصفية الاستعمار في الإقليم، حيت يتسم الوضع حاليا بانسداد أفق عملية السلام، وأمام هذا التراجع الخطير الذي فتح الصراع بين طرفي النزاع، المغرب وجبهة البوليزاريو، على المجهول، فإن الجزائر تدعو الأمم المتحدة ومجلس الأمن، على وجه الخصوص، لتحمل مسؤولياته كاملة والعمل على إعادة المسار الأممي إلى طريقه بما يكفل للشعب الصحراوي ممارسة حقه، غير القابل للتصرف، في تقرير المصير.

كما تؤكد الجزائر دعمها لقرار مجلس السلم والأمن الإفريقي القاضي بإطلاق مفاوضات مباشرة بين طرفي النزاع، المملكة المغربية والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.

وأكد الوزير الأول، أن القضية الفلسطينية، تبقى في صلب اهتمامات حركتنا التي تبقى واعية تماما بمسؤولياتها التاريخية والأخلاقية والقانونية لتأكيد دعمها الثابت للشعب الفلسطيني في سعيه إلى انتزاع حقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف، بما في ذلك حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشريف.

كما تجدد الجزائر تمسكها والتزامها بمبادرة السلام العربية الرامية لتكريس حل الدولتين وتحرير كافة الأراضي العربية المحتلة بما فيها الجولان السوري.

 

 

شاركنا برأيك