16 أكتوبر 2021
16 أكتوبر 2021 °C

غلق الصين لحدودها يوقع طلبة جزائريين في ورطة

+ - 0 قراءة

وجه مجموعة من الطلبة الحائزين على منح للدراسة في الصين الشعبية بعد مسابقة في 2019 نداء لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون التدخل لإنقاذ مسارهم الجامعي بتوجيههم نحو جامعات أجنبية ورفع التجميد عن منحهم والضمان الاجتماعي، منذ مغادرتهم الصين منذ 20 شهرا وغلق حدودها بسبب وباء " كوفيد 19".

يعاني حوالي 80 طالبا جامعيا منذ جانفي 2020 الأمّرين بسبب غموض وضعيتهم بعد قرار الصين غلق حدودها لكل الطلبة في إطار تدابير الحجر الصحي بعد ظهور وباء " كوفيد ـ 19" في مدينة يوهان الصينية.

وجد الطلبة الجزائريون المتفوقون والحاصلون على منح دراسة بعد مسابقة وطنية في 2019 في مأزق منذ مغادرتهم للصين لقضاء العطلة الشتوية على آمل العودة مجددا بعد سنة من التحضير ودراسة اللغة الصينية والثقافة المحلية وتركوا وراءهم حتى أمتعتهم الشخصية في الغرف الجامعية، لكن انتشار جائحة " كورونا" حال دون ذلك. ظلوا على اتصال بجامعاتهم التي اقترحت عليهم مواصلة الدراسة عن بعد أو تجميد السنة الجامعية لغاية استتباب الأمور وفتح الحدود.

واصلت مجموعة من الطلبة دراستهم عن بعد لكن الأمر تعذر على الطلبة الذين يحتاجون إلى إجراء بحوث وتحاليل في مخابر علمية مما اضطرهم إلى تجميد السنة الجامعية لغاية فتح الحدود، ليجدوا أنفسهم دون منح جامعية ولا بطاقة الشفاء لتعويض الأدوية بعد تجميد المنح من الطرفين الجزائري والصيني. وتحولت حياة طلبة متفوقين كانوا بمثابة فخر للجزائر ومادتها الرمادية إلى كابوس حقيقي وحالات اجتماعية لا تجد ما يسد رمقها ولا حتى العلاج بالنسبة للمصابين بأمراض مزمنة، أمام استحالة العمل بسبب إمضائهم على تعهد أمام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للعودة إلى الجزائر والعمل في الجامعة.

وطالبوا من السلطات الجزائرية رفع التجميد عن المنح وبطاقة الشفاء لغاية إيجاد حل لمشكلتهم بإعادة توجيههم نحو جامعات أجنبية أخرى وتفادي ضياع مسارهم الجامعي. ولقد تلقى الطلبة تطمينات من طرف وزارة التعليم العالي لدراسة الملفات عن طريق لجان على مستوى جامعاتهم الأصلية قبل عرض التقارير على الندوات الجهوية والندوة الوطنية للجامعات للفصل في وضعياتهم العالقة.

 

شاركنا برأيك