بالاشتراك سائقو الحافلات والشاحنات "يتسابقون" على إزهاق أرواح الجزائريين

38serv

+ -

تكتظ طرقاتنا السريعة والداخلية يومياً بآلاف الشاحنات المحملة بالأطنان من البضائع والسلع، إضافة إلى الحافلات التي تقل مئات المسافرين قاطعةً آلاف الكيلومترات في غياب انضباط سائقيها، رغم ترسانة القوانين المرورية والمراقبة الأمنية على الطرقات. ويتصدر هذا الصنف من وسائل النقل قائمة مجازر الطرقات لما تخلفه من مآسي لعائلات بأكملها، حيث تكشف أرقام مركز التنسيق المروري للدرك الوطني تسبب 2423 حافلة وشاحنة في إرهاب الطرقات خلفت 982 حادث مرور حصد 164 قتيلا، وإصابة 974 آخرين بجروح خلال التسعة أشهر الأولى من سنه 2021. 

أضحت حوادث المرور هاجسا مرعبا لكل البلدان في العالم لما تزهقه من أرواح بريئة وما تخلفه من خسائر مادية جسيمة، واستنادا إلى تقرير الأمم المتحدة حول السلامة المرورية في العالم لسنة 2018، فإن حوادث المرور تحصد سنويا مليون و350 ألف روح بشرية، ويتعرض الملايين للإصابة أو العجز خاصة في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، وتلاوة عن التكلفة الاجتماعية الهائلة، فإنها تلقي عبئا ثقيلا على الخدمات الصحية والاقتصاد.

مقال مؤرشف


هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.

تسجيل الدخول باقة الاشتراكات