التجار ومصالح الرقابة.. لعبة يدفع فاتورتها المستهلك !

+ - 0 قراءة
يعيش الآلاف من التجار عبر مختلف الولايات حالة من الرعب والهستيريا، بسبب مداهمات أجهزة الدولة للحد من المضاربة وتخزين السلع المدعمة. وبفعل هذا المناخ، امتد الخوف حتى للتجار الذين لا يسوقون مواد مدعمة بالضرورة، فبات مجرد خبر بقدوم أعوان وزارة التجارة يتسبب في شلل كلي لنشاط التجارة في أسواق عامرة بالحركة في العاصمة وسطيف وغيرها من المدن التجارية الكبرى. ورغم أن التصدي لظاهرة المضاربة، أدى إلى إزالة حالة الاحتقان التي مست مختلف الأسواق سابقا وتسببت في ندرة المواد الأساسية، إلا أن الكثير من التجار اليوم باتوا في حيرة من أمرهم، وصاروا مخيرين بين اتباع القوانين والنظم الحالية، وبين غلق محلاتهم غير القانونية أو التي لا تحترم معايير النظافة والسلامة والتجارة بشكل عام.

مقال مؤرشف


هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.

تسجيل الدخول باقة الاشتراكات