“مصالي الحاج حركي وبومدين لم يقم بالثورة وأعضاء المالغ خونة”

سياسة
15 ديسمبر 2014 () - الجزائر: خالد بودية
0 قراءة
+ -

 كشف المعارض السياسي والبرلماني سابقا، نورالدين آيت حمودة، في شهادات مثيرة لقناة “كاي. بي. سي”، أن الزعيم الوطني “مصالي الحاج حركي كان يقود جماعة تقتل المجاهدين والجزائريين”، وذكر بن حمودة أن “الرئيس الراحل هواري بومدين لم يقم بالثورة وكان يكره المجاهدين”، فيما طالب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالرحيل بسبب مرضه حتى لا تتحول الجزائر ، حسبه، إلى “بلاد ميكي”.
أفاد نجل العقيد عميروش، نورالدين آيت حمودة، لدى استضافته، أول أمس، في برنامج “دعوة” على قناة “الخبر” “كاي.بي.سي”، بأن “الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين لم يقم بالثورة، وكان مختبئا في المغرب ينتظر، مثل غيره ممن كانوا في تونس وفرنسا وألمانيا، الاستقلال ليعودوا إلى الجزائر”، مضيفا: “بومدين لأنّه لم يقم بالثورة كان يكره المجاهدين، والدليل أنّه أبقى على تسمية جبهة التحرير الوطني وغيّر تسمية جيش التحرير الوطني إلى الجيش الوطني الشعبي، وأنا مسؤول عن كلامي”.
وقال آيت حمودة إن “بومدين لمّا أسّس مدرسة للرقص في العاصمة بعد الاستقلال، استقدم إليها بنات الشهداء ليتعلمن الرقص فيها، بعدما رفض المجاهدون تسجيل بناتهم فيها”، متابعا شهادته: “وفي هذا الإطار، لا يوجد مسؤول جزائري بعد الاستقلال، وأمتلك الدليل، إلا وتعدى جنسيا على بنات وأرامل الشهداء بحكم أنهن كنّ في معظمهن صغيرات في السن ما بين 21 و25 سنة”.
وعن مصالي الحاج الذي يعرفه الجزائريون بلقب “أبو الوطنية” ويدرس في التاريخ الجزائري بأنه زعيم وطني، ذكر آيت حمودة أن “مصالي الحاج حركي وأسس جيشا لقتل الزعماء المجاهدين والجزائريين، وأنا مستعد لمناظرة أي شخص يقول عكس هذا الكلام، وأتحدّى أي مسؤول يظهر لي وللجزائريين هل كانت لمصالي الحاج بطاقة مجاهد”.
وعن أعضاء وزارة التسليح والاتصالات العامة في الحكومة الجزائرية المؤقتة، المعروفة اختصار بـ”المالغ”، اتهم نورالدين آيت حمودة “أعضاءها كانوا خونة واستولوا على الثورة وعلى المناصب الحسّاسة في الدولة ليسرقوا وينهبوا، ثم إنهم لم يقوموا بالثورة، بل كانوا يقيمون في بيت بالمغرب ملك لوالد المدير السابق للجوية الجزائرية وحيد بوعبد الله يأكلون ويشربون وهو على علم بذلك”.
وفي قضية المجاهدين المزيّفين، كشف البرلماني سابقا المثير للجدل أنّي “أمتلك أرقاما حقيقية عن عدد المجاهدين المزيفين والحقيقيين، فكيف كان عددهم مع انعقاد مؤتمر الصومام 15 ألف مجاهد ليرتفع بمئات الآلاف، ومن بين الأسباب أن مسؤولا كان في فيدرالية جبهة التحرير بفرنسا، أقر لعمال عنده بصرف معاشات لهم بصفة مجاهدين، وآخرين سجّلوا معطوبين وأعمارهم لا تتعدى 7 و10 سنوات”.
وأبرز المعارض السياسي: “أمتلك وثيقة وقعها بتاريخ سبتمبر 1962 الأمين العام لوزارة الدفاع الجزائرية، أرسلها إلى وزير الدفاع الفرنسي آنذاك، يطلب منه إيفاده بعدد الضباط الجزائريين الذين كانوا في الجيش الفرنسي، لإعادة ضمهم في الجيش الجزائري مع الحفاظ على رتبهم وإطارهم القانوني، واكتشفت أيضا لما دخلت السجن سنة 1985 في البرواڤية أن عقيدا، طلب رؤيتي أنا وعلي يحيى عبد النور، كان ضابطا في الجيش الفرنسي”. وطلب نورالدين آيت حمودة من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة “الرحيل من منصبه لأنه مريض جدا وحتى لا تتحول الجزائر إلى بلاد ميكي”، مشيرا “بوتفليقة لم ألتق به أبدا، على غرار باقي الرؤساء والمسؤولين السياسيين الذين أعرفهم جميعا”.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول