"ثوار درنة" جماعة إرهابية تهدد أمن الجزائر

أخبار الوطن
2 نوفمبر 2015 () - محمد بن أحمد
0 قراءة
+ -

بينما تتضارب الأنباء حول بقاء بلمختار مختار، أمير جماعة “الملثمون” السابق، حيا، حذرت الجزائر دولا عربية من التعامل مع جماعة “مجلس شورى مجاهدي درنة” في ليبيا. وأشار مصدرنا إلى أن الجزائر أبلغت، شهر ماي الماضي، بلدانا عديدة منها دول عربية، أنها تعتبر “مجلس شورى مجاهدي درنة” جماعة إرهابية تهدد الأمن الوطني في الجزائر.

 

قال مصدر أمني، لـ”الخبر”، إن الجزائر أبلغت واشنطن وباريس ودولا عربية بفحوى رسالة مفادها أنه لا مجال لتطبيق التجربة السورية في التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في ليبيا. وتتضمن الطريقة التي اختارتها دول دعمت المعارضة المسلحة في سوريا في التصدي لـ”داعش”، تقديم دعم مالي وآخر بالسلاح لفصائل إسلامية مسلحة متشددة، من أجل منع تمدد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا. وقال مصدرنا إن المخاوف الجزائرية بدأت بعد ورود تقارير أمنية، تشير إلى أن جماعة “مجلس شورى ثوار درنة”، وهو مجموعة من الفصائل المسلحة الموالية لتنظيم القاعدة التي تحالفت مع متطوعين مدنيين من مدينة درنة الليبية، ضد تنظيم الدولة الإسلامية، حصلت على شحنات سلاح من جهة غير معروفة، من أجل منع تمدد تنظيم “داعش”، وإبعاده قدر المستطاع عن المناطق الساحلية في ليبيا، وهو ما حرك لدى المسؤولين في الجزائر هواجس من وجود مشروع تتبناه بعض الدول لإعادة تأهيل الجماعات التكفيرية، وإقحامها في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا. وفور ورود التقارير، تحركت، حسب مصدرنا، الآلة الدبلوماسية الجزائرية في عدة اتجاهات من أجل منع حصول مجاهدي درنة وفصائل مسلحة أخرى على الدعم بالسلاح.

 


وأشارت الرسائل التي بعثت بها الجزائر إلى الدول المعنية بالجماعات الإرهابية المعادية لتنظيم الدولة، إلى أن هذه الأسلحة ستستغل لضرب الأمن والاستقرار في الجزائر وتونس ومصر، وأشارت إلى وجود مطلوبين بتهم الإرهاب الدولي ضمن صفوف جماعة ثوار درنة وبعض الفصائل الإسلامية المتشددة الأخرى في ليبيا، على رأسهم مختار بلمختار الذي باتت مسألة بقائه على قيد الحياة لغزا، حيث أكدت تقارير أنه أصيب في غارة جوية أمريكية، ثم في عملية تفجير استهدفته في مدينة درنة الليبية، ثم أشار قيادي كبير في تنظيم القاعدة الدولي، في تسجيل صوتي بثته مؤسسة السحاب، الذراع الإعلامي للقاعدة، بشكل عرضي، إلى أنه قد قتل، بيد أن وفاته لم تتأكد لحد الساعة، وانطلقت المخاوف الجزائرية من التجربة التي قادتها دول تدعم المعارضة المسلحة في سوريا، حيث قدمت الدعم لمجموعة من الفصائل المسلحة المقربة من تنظيم القاعدة ضد الجيش السوري وضد تنظيم الدولة الإسلامية. وفي هذا السياق، جاء بيان وزارة الدفاع الأمريكية حول استهداف بلمختار في غارة جوية في ليبيا شهر جوان 2015. وأشار مصدرنا إلى أن البيان الأمريكي جاء لطمأنة الحليف الجزائري في الحرب على الإرهاب حول موضوع دعم بلمختار ضد داعش، وجاء أيضا رسالة لحلفاء أمريكا المتورطين في الحرب السورية.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول