إعادة النّظر في العملية التّعليمية وتقييمها لتتماشى مع المتغيّرات الدولية

اسلاميات
11 نوفمبر 2015 () - الجزائر: عبد الحكيم ڤماز
0 قراءة
+ -

 شكّل موضوع توحيد المقرّرات التّعليمية في كليات الشّريعة بالوطن العربي محور ملتقى دولي انطلقت أشغاله أوّل أمس، بدار الامام بالمحمدية بالجزائر العاصمة، من تنظيم جمعية كليات الشريعة في اتحاد الجامعات العربية الكائن مقرّها بجامعة خروبة، بالشّراكة مع كلية العلوم الإسلامية بجامعة الجزائر1.

دعا عميد كلية العلوم الإسلامية بجامعة الجزائر1، الأستاذ عمار مساعدي، في افتتاحه للملتقى الدولي حول ”توحيد المقرّرات التّعليمية في كليات الشّريعة بالوطن العربي”، إلى إعادة النّظر في العملية التّعليمية وتقييمها لتتماشى مع المتغيّرات الدولية، معتبرًا ذلك ”أمرًا في غاية الأهمية ومسؤولية تقع على عاتق أهل العلم والعلماء”. من جهته، ذكر عميد كلية الشّريعة والدّراسات الإسلامية بجامعة اليرموك الأردنية، الدكتور محمد علي العمري، أنّ ”الهموم الّتي تتقاسمها البلدان الإسلامية أكثر من أن تنحصر في ملتقى واحد”، مشيرًا إلى أنّ الجامعات تمثّل ”خطوط الدِّفاع الثانية بعد القوى الأمنية”، ولأنّها -أضاف- ”تحصّن المجتمع من كلّ الأفكار الدّخيلة وتحرص على الحفاظ على مقوّمات وشخصية الأمّة”، مبرزًا أنّه من شأن هذه المقوّمات والثّوابت أن تكون ”عاملاً لتوحيد الأمّة وجمعها على فكر واحد”.

وتطرّق الدكتور أحمدي الشيخ التجاني، أستاذ بالمعهد العالي للبحوث والدّراسات الإسلامية بموريتانيا، المقرّرات التّعليمية في المعهد باعتبارها أوّل مؤسسة شرعيّة تهدف إلى أن تكون محضرة علميّة في ثوب أكاديمي عصري. بينما تناول الدكتور أحمد ضياء الدّين، أستاذ بكليّة الشّريعة بجامعة اليرموك بالأردن، مفهوم الغلو والتطرّف وأسبابه وتأثيره على فكر الإنسان وتفكيره، إلى جانب بيان دور مقرّرات العقيدة والفقه في نبذ الغلو والتطرّف. بدورها، شدّدت الدكتورة وسيلة خلفي، أستاذة بكلية العلوم الإسلامية بجامعة الجزائر1، وبعد استعراضها لمحتويات كتاب التربية الإسلامية في كلّ الأطوار (ابتدائي، متوسط وثانوي) والمعتمد بوزارة التربية، على ضرورة مراجعة بعض مضامين المقرّرات التّعليمية، بالنّظر إلى أنّ الكثير منها -مثلما أوضحت- ”لا تتناسب ومتطلّبات المرحلة”. ومن جهته، تطرّق الدكتور إبراهيم أحمد الكاروري، أستاذ بكليّة الشّريعة بجامعة أم درمان السودانية، لتحديد مفاهيم الشّريعة والفقه والقانون والمنهج باعتبارها مصطلحات مركزية في البحث، متناولاً لقضايا الأصالة والمعاصرة وربطها بمقاصد كليّات الشّريعة والقانون.

وتواصلت أشغال هذا الملتقى الدولي، أمس، بمشاركة خبراء وأساتذة من الجزائر والأردن والسعودية والإمارات العربية المتحدة وموريتانيا وفلسطين المحتلة، حول توحيد المقرّرات التّعليمية في كليات الشريعة بالوطن العربي.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول