وزارة الفلاحة تبدد المخاوف وتدعو إلى اعتماد السقي التكميلي

أخبار الوطن
9 ديسمبر 2015 () - الجزائر: مراد محامد
0 قراءة
+ -

بدأت مخاوف الجفاف تخيم على الموسم الفلاحي، الذي يعتمد بالدرجة الأولى على الأمطار لسقي المحاصيل الزراعية الأساسية خاصة الحبوب والبطاطا، في وقت أرجأت وزارة الفلاحة الإعلان عن حالة الجفاف، باعتبار أن موسم الزرع ما يزال مستمرا، ويمتد إلى غاية شهر جانفي المقبل.  قال المكلف بالإعلام بوزارة الفلاحة والتنمية الريفية، جمال برشيش، في تصريح لـ«الخبر”، أمس، إنه من المبكر الحديث عن موسم جفاف في الجزائر، بالنظر إلى كميات الأمطار المعتبرة المتساقطة في الفترة الأخيرة، كما أن نسبة الرطوبة في التربة معتبرة ويمكنها أن تساهم في تغذية الحبوب والبذور المزروعة.

ودعا جمال برشيش، على لسان وزارة الفلاحة، جميع الفلاحين إلى اعتماد طريقة السقي التكميلي، والتقرب من التعاونيات الفلاحية للحبوب بغرض الحصول على العتاد اللازم، قصد تعويض كميات الأمطار الناقصة، حيث يستفيد الفلاحون من آلات السقي مقابل مبالغ مالية، أو اقتطاع جزء من المحاصيل الزراعية كمقايضة على ذلك.  وعبّر عدد من الفلاحين عن قلقهم من تراجع كميات الأمطار خلال هذه الفترة مقارنة بسنوات سابقة، وبحسب مصادر من اتحاد الفلاحين، فإن الحبوب هي الأكثر تضررا من قلة الأمطار، وأن استمرار الوضع على ما هو عليه إلى غاية نهاية شهر مارس، سيؤدي إلى الإعلان رسميا عن حالة الجفاف ودخول مرحلة الخطر فيما يتعلق بإنتاج الحبوب على وجه الخصوص، ما يستدعي ضرورة اللجوء إلى السقي المحوري، خاصة بمنطقة الهضاب العليا.

من جانب آخر، وفيما يخص توقيف استيراد الدجاج الفرنسي، بعد ظهور بؤر إصابة بأنفلونزا الطيور في مناطق جنوب غربي فرنسا، المعروفة بتربيتها للدواجن، أكد المكلف بالإعلام بوزارة الفلاحة أن هذا الأمر ظرفي، والجزائر اعتمدت على توصيات منظمة الصحة الحيوانية العالمية، التي نصحت عددا من الدول بتوخي الحذر من بعض المنتوجات الفلاحية المستوردة، مضيفا بأن الجزائر لا تستورد اللحوم البيضاء من فرنسا، بل تستورد الكتاكيت فقط، وهي متحكمة، حسبه، في الوضع، مقللا من خطر إصابة الدواجن في الجزائر بفيروس أنفلونزا الطيور.

 وقد اتخذت السلطات كل التدابير، حسب جمال برشيش، لتفادي انتقال العدوى إلى الجزائر، إذ أن المصالح البيطرية بالجزائر أصدرت تعليمة، نهاية الأسبوع، موجهة للمطارات والموانئ الجزائرية والمراكز الحدودية البرية، تتضمن منع دخول أي من المواد التي تدخل في إنتاج تغذية الدواجن، لاسيما تلك التي أنتجت في فرنسا.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول