عاجل
تمديد الحجر الصحي

السباعي الجزائري في مهمة مستحيلة للاحتفاظ باللقب

رياضة
14 يناير 2016 () - الجزائر: هارون شربال
0 قراءة
+ -

أنهى المنتخب الجزائري لكرة اليد (ذكور) تحضيراته بالخارج ليستعد لحزم أمتعته، محولا وجهته  إلى مصر بمناسبة احتضانها بطولة أمم إفريقيا ما بين 20 و31 جانفي الجاري، وسط مؤشرات تدل أن “الخضر” سيكونون أمام مهمة مستحيلة للاحتفاظ باللقب القاري.

 سيكون الفريق الجزائري لكرة اليد أمام أحد أكبر التحديات في مشوار مشاركاته في دورات بطولة أمم إفريقيا عندما يكون مضطرا للدفاع عن لقبه القاري الذي توج به قبل عامين في الجزائر، ولسوء حظه، فإن المدرب صالح بوشكريو، لن يكون في وضع مريح لقيادة الفريق إلى أدوار متقدمة بعكس المناسبات الماضية، برغم التطمينات التي أكد عليها المدرب في أكثر من مناسبة للرفع من معنويات أشباله وتجربته الطويلة كمدرب للفريق الذي دربه في أربع مناسبات، وسيكون الفريق الجزائري مستهدفا من طرف المنتخبات المعروفة، مثلما هو الحال بالنسبة لمنتخبات تونس وأنغولا وخاصة منتخب البلد المنظم، ما يزيد الضغط على رفقاء القائد، مسعود بركوس.

ورغم تجربته وتحقيقه للعديد من النجاحات والتتويجات مع “الخضر”، إلا أن بوشكريو سيكون أمام امتحان صعب لتكرار الإنجازات الماضية، بسبب تأثر معنويات اللاعبين، جراء صدمة نتائج المونديال بقطر، وتأخر تحضيرات الفريق الوطني الحالي، وخاصة تجدد تشكيلة الفريق بنسبة كبيرة، ودخل بوشكريو في سباق ضد الزمن لشحن بطاريات اللاعبين وتعزيز الانسجام بين اللاعبين الجدد والقدماء في التحضيرات الأخيرة، وبخلاف ما كان متوقعا، حقق بوشكريو العديد من النتائج المطمئنة على حالة الفريق، أيام قليلة قبل انطلاق الموعد القاري بالنظر إلى النتائج الإيجابية التي سجلها الفريق أمام منتخبات وأندية معروفة في تربصات الخارج. ولسوء حظه، فإن الفريق الجزائري سيكون ملزما بمواجهة الفريق المصري يوم 21 جانفي في إحدى أقوى مقابلات افتتاح دورات بطولة إفريقيا للأمم، ومثلما بدا، فإن “الفراعنة” يعلمون أن “الخضر” ما يزالوا تحت وقع صدمة الهزيمة التي تلقوها أمام النظير المصري في مونديال قطر بفارق 14 هدفا. ويريد “الفراعنة، حسب اعتقادهم، استغلال التبعات النفسية للهزيمة النكراء لإلحاق هزيمة مماثلة بالجزائريين، لكن المصريين تناسوا أن “الخضر” أصبحوا مهووسين أكثر من أي وقت مضى بالرغبة في الثأر لهذه الهزيمة حتى وسط آلاف الأنصار المصريين بقاعة مملوءة عن آخرها.

وإذا كان التأهل إلى الألعاب الأولمبية، سيكون بعيد المنال، فإن التتويج بإحدى تأشيرات المشاركة في مونديال فرنسا 2017، سيكون بمنزلة إنجاز كبير لا يمكن الخجول منه، بالنظر إلى الظرف الخاص الذي عاشه هذا الفريق، منذ إنهائه المشاركة في بطولة العام بقطر.

 وباتت الجزائر ثاني أحسن منتخب إفريقي من حيث الألقاب بسبع إنجازات، خلف تونس الحائزة على 9 ألقاب.

وتوجد الجزائر في المجموعة الأولى رفقة مصر (البلد المنظم) والمغرب ونيجيريا والكاميرون والكونغو والغابون، فيما تضم المجموعة الثانية منتخبات تونس وكينيا والكونغو الديمقراطية وليبيا والكونغو وأنغولا. 

هل تعاد أفراح الجزائر؟
 سؤال يطرحه كل عاشق للكرة الصغيرة وأيضا محبو الأفراح التي يصنعها أبطال الجزائر في المنافسات الرياضية، بعد الفرجة الكبيرة التي عاشتها العاصمة الجزائرية، قبل عامين عندما اكتسح “محاربو الصحراء”، “التوانسة” في نهائي مثير جمعهم في القاعة الأسطورية (حرشة حسان)، ووقتها استرجع الجزائريون أمجاد الماضي وذكريات إنجازات الجزائريين في مختلف الرياضات التي كانت تقام في نفس القاعة، وليس سرا إن تمكن “الخضر” من الإطاحة بالمصريين، في عقر دارهم، مثلما فعلوها في دورة المغرب عام 2012، عندما أزاح أشبال المدرب صالح بوشكريو المصريين من المقابلة نصف النهائية، وسط دهشة مدربهم الألماني وأنصار “الفراعنة”، فهل سيوظف بوشكريو نفس الوصفة في “بلاد الأهرامات” لإعادة سيناريو الرباط؟

“الفراعنة” يستنجدون بالقدامى في الترويج للدورة
حفل عالمي في لقاء الافتتاح بين الجزائر ومصر
 يراهن المصريون كثيرا على بطولة أمم إفريقيا لكرة اليد لإعادة الكرة الصغيرة الفرعونية إلى الواجهة بعد إخفاقات في أكثر من مناسبة، وأيضا إعادة السياحة إلى مصر بعد الاعتداءات الإرهابية التي تعرضت لها، فقد بدأت اللجنة المنظمة للبطولة بوضع اللمسات الأخيرة والنهائية على حفل الافتتاح، خاصة أن البدايات القوية دائماً ما تترك انطباعات إيجابية لدى المنتخبات المشاركة، فقد برمجت لجنة التنظيم إقامة حفل كبير لإبهار الضيوف، باستخدام أحدث التقنيات قبل لقاء الافتتاح بين الفريقين المصري والجزائري. وانطلقت حملة إعلامية إعلانية واسعة لمدة شهر سيطوف خلالها قدامى منتخب مصر جميع المدن المصرية وهم يحملون نسخة لكأس إفريقيا للترويج للبطولة والتعريف بها وجذب الجماهير من كل مكان.


 البلدان المحتضنة للدورة منذ انطلاقها
 تونس 1974 • الجزائر 1976 • جمهورية الكونغو 1979 • تونس 1981 • مصر 1983 • تونس 1985 • المغرب 1987 • الجزائر 1989 • مصر 1991 • ساحل العاج 1992 • تونس 1994 • بنين 1996 • جنوب إفريقيا 1998 • الجزائر 2000 • المغرب 2002 • مصر 2004 • تونس 2006 • أنغولا 2008 • مصر 2010 • المغرب 2012 • الجزائر 2014 • مصر 2016

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول