الدكتورة خنفري.. تعامل يومي مع الأعضاء لتحديد الداء في كل التخصصات

عيادة الخبر
26 مارس 2016 () - قسنطينة: ن.وردة
0 قراءة
+ -

 تعد الدكتورة فاتحة خنفري من الطبيبات اللواتي اخترن اختصاصا كان مقتصرا على فئة معينة، كونه يحتاج إلى الشجاعة والدقة في الدراسة والتحليل ويرتبط بالقدرات والخبرة الذاتية للطبيب، ويتعلق الأمر بتخصص علم التشريح المرضي الذي زاولته منذ 10 سنوات وتحلم بتطويره وتوسيع خبرتها فيه.

اختارت الدكتورة فاتحة خنفري، متزوجة وأم لطفلة، تخصصها عن اقتناع ودرسته لمدة 5 سنوات في مستشفى ابن باديس الجامعي في قسنطينة، بعد حصولها على شهادة الدكتوراة في الطب من كلية العلوم الطبية بقسنطينة، لتكون بدايات ممارستها لهذه المهنة بمؤسسة استشفائية في ولاية تبسة، حيث تمكنت من إثبات خبرتها لمدة سنتين، لتعود بعدها إلى مدينة قسنطينة بعد تحولها من القطاع العام إلى الخاص، وارتأت تقديم المساعدة للمرضى من خلال الإسراع في استخلاص النتائج بعد التشريح، حيث فتحت عيادة بالمدينة القديمة، لتبدأ رحلة التعامل مع الأعضاء والأورام بالدراسة والتحليل باستعمال وسائل طبية خاصة قبل التوصل إلى تحديد طبيعة الداء في جسم المريض، دامت فترة 10 سنوات.

وعن تخصصها، قالت خنفري إنه يحتاج إلى شجاعة وقوة ودقة في التعامل، حيث يتم اقتطاع أجزاء من العضو المريض مثل الثدي، القولون أو المعدة، وتحول لعيادتها من قبل المؤسسات الاستشفائية العمومية أو الخاصة من مختلف الأقسام والتخصصات الطبية، خاصة أنها تضمن السرعة في تقديم تقارير الحالات المرضية وتأكيد الداء من عدمه وكذا حالات انتشاره، بعد دراسته باستعمال المسحة المعدنية للكشف المبكر عن الداء والتشريح لمعرفة إصابة سرطان عنق الرحم مثلا وكذا باقي أنواع السرطانات، لتتحمّل في الأخير مسؤولية نتائج التحليل.

تجدر الإشارة إلى أنه في حالة التحاليل التي لا تكشف عن علة مرضية، تضطر خنفري إلى انتهاج تقنيات أخرى من أجل الوصول إلى نتيجة وإنقاذ حياة المرضى، خاصة أنها المرحلة الأخيرة قبل الخضوع للعملية الجراحية، علما أن قلة عدد المختصين في هذا المجال جعل هذه المختصة في اتصال دائم مع أساتذة ودكاترة من دول أخرى خاصة الفرنسيين، للاطلاع على جديدهم وأخذ آرائهم في بعض التحاليل والبحوث والتقنيات المستعملة حديثا، لتوضح لنا أن أفضل طريقة لكسب الخبرة وضمان تكوين جيد للأطباء الجدد في الاختصاص، هو خلق مجمعات طبية لعدد من الأطباء المختصين في التشريح المرضي لتقديم أحسن النتائج للمريض.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول