"التحضير الذكي وقهر الخوف سر نجاحي بتفوق"

أخبار الوطن
25 مايو 2016 () - سيدي بلعباس: م. ميلود
0 قراءة
+ -

 حاكم إيمان.. شابة من مدينة سيدي بلعباس لم يتجاوز عمرها العشرين سنة، نالت عن جدارة شهادة البكالوريا شعبة رياضيات بمعدل 17,27 في الموسم الدراسي 2013/2014، بعد ثلاث سنوات من الكد والاجتهاد بثانوية “اينال سيدي احمد” بعاصمة الولاية.

تتحدث الطالبة حاليا بالمدرسة الوطنية العليا للإعلام الآلي بالجزائر العاصمة عن تجربتها بفخر، حيث قالت إن عوامل اجتمعت خلال فترة حساسة من مستقبلها الدراسي لتجعل منها واحدة من المتفوقات وبامتياز، دون غض النظر عن الدعم المعنوي الكبير الذي تلقته من العائلة. وتضيف إيمان حاكم أن التفكير في النجاح في شهادة البكالوريا (بغض النظر عن المعدل) لا يجب أن يكون وليد آخر ثلاثة أشهر تسبق موعد الامتحان أو حتى بداية مراحل السنة النهائية، بل هدف يوضع نصب الأعين لحظة دخول الثانوية، مع أن المتحدثة أشارت إلى تأكدها من نجاحها المسبق في امتحانات السنة الفارطة من دون أن تضع في الحسبان المعدل الممتاز الذي حصلت عليه.

إيمان عادت سنة إلى الوراء لتستحضر مع “الخبر” الطريقة التي اعتمدتها في التحضير لموعد الحسم قائلة: “أولا لم أحاول الفصل في التحضير بين المواد الأساسية والثانوية، كما أنني كنت أخصص فترة تتراوح بين الثلاثة إلى أربعة أيام للمادة الواحدة، ولا أنكر بأنني خصصت وقتا لأجل الاطلاع على حوليات البكالوريا الخاصة بالعشر سنوات الأخيرة، مع الاطلاع على حلولها وهي طريقة ساعدتني كثيرا في التحضير الجيد”.

أما عن يومياتها قبيل فترة الامتحان، فتقول إيمان حاكم: “كنت أنام باكرا حتى أباشر التحضير صباحا، لقد كنت أخصص وقتا يتراوح من الأربع إلى الخمس ساعات للتحضير في المساء، مع أن الفترتين كانت تتخللهما فترة أخرى أخصصها للراحة وربط الاتصال بالأقارب والأصدقاء حتى أتخلص من الضغط والإرهاق”.

في نفس السياق

"لا تتصفحوا مواقع التواصل الاجتماعي ولا تغشوا"
"بكالوريا – مكرر" تحت ضغط عال
"نجاح المترشــح يتوقف على تنظيـم الوقت"
"على المترشح التخفيف من المراجعة خلال الأسبوع الأخير"
كلمات دلالية:
البكالوريـا

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول