+ -

 تشهد الجزائر، وبخاصة مع تعدد المنابر الإعلامية والقنوات التواصلية من تلفزة وإنترنت، نقاشات متنوعة تمس قضايا فكرية في التاريخ والدين والنقد الأدبي وغيرها من المسائل الفكرية والثقافية. وتكثر الحصص المتلفزة والمقالات الصحفية والتفاعلات عبر ما يسمى بالشبكات الاجتماعية. ويمكن القول إن مثل هذه التبادلات الفكرية إيجابية في حد ذاتها، وعلامة صحة ومؤشر على حاجة الجميع إلى النقاش الجاد والمثمر. وهذا أيضا من طبيعة الحياة الاجتماعية والتواصل بين الناس، لأنه دون نقاش جاد وبناء وهادئ، لا يمكن للأشياء أن تتطور وللأمور أن تعرف المخارج والحلول وأن تتضح المسائل الشائكة والغامضة. كما يمكن إضافة أن ممارسة النقاش العلمي والموضوعي والمفتوح على القضايا الاجتماعية والثقافية والسياسية من متطلبات أمة تبحث عن أفق جديد ومتجدد، في ظل نظام يطمح لترسيخ التعدد الفكري والثقافي والسياسي، ويمنح الحق لكل واحد في أخذ الكلمة والمشاركة في النقاش.

وفي هذا الصدد، يكمن تسجيل بعض الملاحظات التي قد تبدو معيقة للتبادل الجاد، وقد يعيدنا هذا السجال العقيم إلى الوراء (زمن الأحادية الحزبية والإرهاب الفكري)، ونذكر من بين ما نذكر:

مقال مؤرشف


هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.

تسجيل الدخول باقة الاشتراكات