"سأستقيل من رئاسة حمس إذا دخلت الحكومة"

أخبار الوطن
14 مايو 2017 () - حاوره: محمد سيدمو
0 قراءة
+ -

يعود عبد الرزاق مقر، رئيس حركة مجتمع السلم، في هذا الحوار لمخلفات التشريعيات الفارطة، وأكد فيه أنه سيستقيل من رئاسة الحركة ان قرر مجلس الشورى المشاركة في الحكومة المقبلة.

 

وضعت شروطا واضحة لدخول الحكومة لا تنطبق على ما جرى في الانتخابات التشريعية التي تعتقدون أن تزويرا فظيعا شابها.. كيف سيكون موقفك في مجلس الشورى؟

 

هذه الرؤية السياسية بنيتها على أساس وثيقة السياسة العامة التي صادق عليها المؤتمر وعرضتها على الجميع، عبر الندوات الصحفية والمقالات والمحاضرات وفي لقاءات مباشرة، ثم عرضتها على الناخبين في 38 تجمعا في ولايات الوطن في الحملة الانتخابية وشهد الناس علي بذلك، وهي مسجلة في الفيديوهات والمواقع والصفحات. هل تبقى لي مصداقية إذا غيرت رأيي مباشرة بعد الانتخابات التي أسقط التزوير فيها كل تلك الشروط. أنا وأعضاء المكتب الوطني الذين شاركوا في تنشيط الحملة لم نكن نلعب، لم نكن نكذب على الجزائريين. يعلم الله العليم بما في القلوب بأننا كنا صادقين في خدمة بلدنا بتلك الرؤية لو تحققت. ولكنها لم تتحقق، وبالتالي من البديهي أن يكون رأيي ورأي المكتب التنفيذي الوطني هو عدم المشاركة في الحكومة.

 

لكن لماذا لم تتحدث مع الوزير الأول عن موقفك الرافض للمشاركة وتركت الأمر لمجلس الشورى؟

 

بالعكس، فقد بيّنت له موقفي وقلت بشكل واضح وصريح بأن رأيي ورأي المكتب الوطني هو عدم المشاركة في الحكومة، ولكن لأننا حركة مؤسسات، ويجب أن نتحلى بالمسؤولية والأمانة تجاه من له رأي الآخر، فنترك القرار لمجلس الشورى الوطني بعد أن تتضح الصورة الانتخابية نهائيا، بعد قرار المجلس الدستوري في الطعون التي قدمناها.

 

كنت قد وجهت انتقادات لاذعة لخصومك في حمس.. هل تعتقد أن هناك اتصالات بينهم مع السلطة؟

 

أما بخصوص الاتصالات، فقد سبق لي أن صرحت بأن الاتصال في البداية جاء بواسطة، وحين التقيت بسلال أكد الأمر، ولكنه بيّن لي في آخر اللقاء بأن هناك من اتصل به من عندنا وأكد لي بأنه لا يريد أي واسطة بيني وبينه. وفي الحقيقة هؤلاء الذين يريدون الحديث باسمنا دون إذننا لا أخلاق لهم، وهم يشتغلون لأنفسهم وليس للحركة، وهي تصرفات قديمة، حتى الشيخ محفوظ، رحمه الله، ذاته كان يشكو منها، وهم يعرضون أنفسهم للإهانة، ولا يهمنا أمرهم ولن يستطيعوا بإذن الله أن يفعلوا شيئا.

 

إذا قرر مجلس الشورى الدخول في الحكومة، كيف سيكون موقفك، وهل ستستقيل للمحافظة على مصداقيتك، أم أنك ستنضبط بقرار المؤسسات؟

 

هذا القرار مستبعد جدا، ولكن إذا وقع، المسؤولية والشرف والأمانة تقتضي أن أستقيل من رئاسة الحركة مباشرة وفي نفس المجلس وأعلن ذلك للرأي العام.

 

من سيتولى قيادة حمس في حال استقالتك.. هل هو مناصرة مثلا؟

 

في هذه الحالة سنذهب إلى مؤتمر استثنائي خاص بالحركة وحدها، ويؤجل موضوع الوحدة. سأعمل على تحريك القواعد الديمقراطية لتصحيح المسار في المؤتمر، وسيكون هذا المؤتمر هو مؤتمر رؤى وخيارات سياسية. بطبيعة الحال إذا نجحت الرؤية التي أحملها والتي حملها المؤتمر الخامس سأترشح مجددا لرئاسة الحركة وإتمام المشروع الذي صادق عليه المؤتمر الخامس السابق سنة 2013 في شقيه السياسي والاستراتيجي، ومنها مشروع الوحدة وفق قواعد جديدة يفرضها المؤتمرون، وإذا غيّر المؤتمر الاستثنائي الرؤية فلن أترشح بطبيعة الحال وأغادر الميدان بشرف. وفي كل الأحوال هذه العملية ستكون تاريخية بالنسبة لي، أرسخ فيها قيما وسلوكيات جديدة في الساحة السياسية الجزائرية، مع أنني أستبعد وقوع ذلك.

في نفس السياق

النواب الجدد يتوافدون على البرلمان
غليزان: سيناتور يعتدي على رئيسة مركز بعمي موسى
توقيف عملية الإقتراع بمركز إبسكريان بتيزي وزو
بداية عملية الفرز
كلمات دلالية:
التشريعيات

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول