عيسى للأئمة:"الدولة تبنّت حمايتكم وعليكم التصدي لزرّاع الفتن "

أخبار الوطن
14 أكتوبر 2017 () - قالمة:إ.غمري
0 قراءة
+ -

طمأن وزير الشئون الدينية والأوقاف محمد عيسى ،اليوم السبت من ڨالمة، أئمّة المساجد على انشغال الاعتداءات التي أصبحت تهدّدهم، حيث أكّد بأنّ الدولة وفي مقدمتها مصالح الوزارة الوصية، ستتبنّى الحماية والتّأسّس كطرف مدني مثلما قال، ضد من وصفهم "الجناة الذين قد يعتدون على الإمام". ودعا الوزير عيسى موظفي القطاع وبخاصة الأئمة، إلى لعب دورهم في التّحسيس والتوعية للشباب، وقطع الطريق أمام بعض النّحل أو الطوائف ، التي تسعى لزعزعة الأوضاع وزرع الفتن وتقسيم الجزائريين.

 

قال الوزير عيسى، خلال أشغال افتتاح الندوة الوطنية لإطارات قطاع الشئون الدينية والأوقاف، التي احتضنها المركز الثقافي الإسلامي الشهيد مبارك بولوح بمدينة ڨالمة، مخاطبا إطاراته، أنّ للقطاع مسئولية كبيرة في الحفاظ على الأمن داخل البلاد، من خلال التصدي لما وصفه الاستغلال لنصوص الدين ، من طرف من  وصفهم بالتجار والمغامرين والجهلة ،الذين "لا يعرفون الشريعة ولا يحفظون كتاب الله"، لضرب الجزائر، كما قال.

 

   واعتبر عيسى قطاع الشئون الدينية والأوقاف الذي ضحّى  بنفس ما ضحّى به أفراد الجيش الوطني والأمن والنخبة المثقفة من رجال إعلام وفلاسفة وأساتذة جامعين وغيرهم ، وقدم مشاركته بـ100 من الأرواح الزكية ، اعتبره جدار صد في وجه زرّاع الفتنة ودعاة الدّماء ، محذّرا ممّا يحاك ضد الجزائر والجزائريين ، مثلما حدث أثناء عشرية الدّم ، وما خلفه من مآسي في تلك السنوات .

 

وحثّ الوزير عيسى موظفي قطاعه وفي مقدمتهم الأئمة ، على لعب دورهم في التصدي للخطر المحدق، بالاعتماد على المرجعية الدينية للجزائر والتاريخية ، موضحا في هذا الصدد بالقول "أستطيع أن أتكلم عن مائة نحلة تريد أن تجد لها قدما في الجزائر"، وكل نحلة أو طائفة تريد تمزيق النسيج الاجتماعي، "وهو سلاح  حديث وفتّاك "ضد الجزائر، وقد استعمل من قبل ضد دول أخرى وأعطى نتائج فتانة، كما في سوريا الجريحة وليبيا ومصر واليمن وفي حدودنا الغربية في خطوط التماس وفي جنوبنا الكبير كما قال.

 

  ودعا الأئمة ورجال الدين إلى لعب دورهم في إقناع الشباب بأن لهم تاريخا مجيدا في مجال الإشعاع  الإسلامي المعتدل، "وأنّ الجزائر هي التي بنت وأسّست لمسجد الأندلس " ، كما أنها التي أوت إليها ما تبقى من الأندلس بعد سقوط غرناطة ، وأمّنت الديانات الأخرى عندما لجأت إليها ، وأنّه ينبغي مثلما قال أن نبثّ في أوساط شبابنا ، أنّ رحلة التجارة التي كان يسوقها أجدادهم عند وادي الذهب ، هي التي أدخلت الإسلام إلى أفريقيا.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول