للأذكياء: ما صلة القرابة بين هذين العجوزين؟

منوعات
30 أكتوبر 2017 () - الجزائر- محمد بوصواف، وكالات
0 قراءة
+ -

هل تصدق مثلا إذا قيل لك أن العجوزين الظاهرين في الصورة ليسا زوجين، وإنما تربطها رابطة دموية، وهما ليسا أخوين أيضا. لا عليك فلست وحدك من احتار في معرفة طبيعة العلاقة بينهما.

 وسائل الإعلام البريطانية اهتمت بهذه القصة، عندما انتقلت امرأة مسنة في الـ 98 من عمرها إلى إحدى دور الرعاية الاجتماعية في بريطانيا، لتبقى بجوار هذا الشخص البالغ من العمر 80 سنة، الذي يتطلب وضعه مزيداً من الاهتمام والدعم.

وقررت آدا كيتينغ أنها بحاجة إلى أن تكون بجوار "ابنها العجوز" (نعم هذا ابنها) في دار موس فيو للرعاية في ليفربول، التي دخلها الابن منذ عام 2016.

ولم يتزوج توم طوال حياته وقضى جل عمره بجوار والدته، حيث يقضيان أغلب الوقت في التباري بالألعاب المسلية ومشاهدة المسلسل الإنجليزي إميرديل التي تصل حلقاته إلى 7919 حلقة.

وتقول الأم آدا: "في المنزل، كنت ألقي إليه التحية قبل النوم وفي الصباح الباكر بغرفته في البيت. وكنت عندما أخرج لمصففة الشعر في النهار ينتظرني بفارغ الصبر ليستقبلني بالعناق".

ويقول توم لوالدته: "أنت لن تتوقفي عن أن تكوني أمي دائما". ويضيف: "أنا سعيد لرؤية والدتي تعيش بجواري هنا، فهي تعرف كيف تهتم بي".

وللسيدة آدا وزوجها هاري أربعة أبناء، توم، باربرا، مارجي وجانيت والأخيرة ماتت في سن الـ 13. وقبل تقاعده كان توم يعمل رساماً، وفي مجال الديكور وخدمات البناء، قبل أن يعيش وحده ومن ثم ينتقل للعيش مع والدته المسنة التي تكبره بـ 18 سنة.

أما والدته فكانت تعمل مساعدة تمريض في مستشفى ميل رود قبل تقاعدها هي الأخرى.

وتقوم حفيدة آدا واسمها هايام بزيارة دار الرعاية مع الآخرين من أفراد العائلة، ويقولون إنهم سعداء أن الجدة وابنها معا مرة أخرى.

ومن جهته يقول مدير دار الرعاية فيليب دانيلز: "لمسنا الفرق لهما معا، فكل منهما الآن مطمئن أنه بجوار الآخر 24 / 7 (24 ساعة و7 أيام)".

وأضاف: "نحن سعداء لرؤية هذه العلاقة الوثيقة وتلبية كل احتياجاتهما".

وأردف: "من النادر جدا أن ترى الأمهات والأبناء معا في نفس الدار، ونحن نريد لهما أن يعيشا وقتهما معاً، وينعما به قدر الإمكان".

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول