هذا ما سينتجه مصنع "بيجو" في الجزائر

مال و أعمال
12 نوفمبر 2017 () - محمد سيدمو
0 قراءة
+ -

أسفرت نتائج الدورة الرابعة للجنة الاقتصادية المختلطة الجزائرية - الفرنسية (كوميفا)، عن التوقيع على 3 اتفاقيات اقتصادية تخص صناعة السيارات والمنتوجات الكهربائية والصناعات الغذائية. ويأتي على رأس هذه المشاريع، مصنع بيجو الجزائر الذي تقدر قيمته الاستثمارية بنحو 100 مليون أورو.

جرت، أمس، بالمركز الدولي للمؤتمرات، مراسم التوقيع على ثلاث اتفاقات شراكة وتعاون اقتصادية بين الطرفين الجزائري والفرنسي، وذلك بحضور وزير الشؤون الخارجية، عبد القادر، مساهل ووزير الصناعة والمناجم، يوسف يوسفي، ووزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، عبد القادر بوعزڤي، عن الجانب الجزائري، والوزير الفرنسي المكلف بأوروبا والشؤون الخارجية، جون إيف لودريان، ووزير الاقتصاد والمالية الفرنسي، برونو لومار.

وتضم المشاريع المتفق عليها مصنع بيجو لصناعة السيارات، الذي يضم من الجانب الجزائري شركة التجهيزات والعتاد الميكانيكي العمومية "بي. أم. أو" الكائن مقرها بقسنطينة ومجمع "كوندور" والمجموعة المتخصصة في الصناعة الصيدلانية "بالبا برو". أما المشروع الثاني، فيخص الاتفاق على إنشاء مجمع لتصدير الفواكه والخضر، وكذا شراكة في مجال الإنتاج الفلاحي البيولوجي بين مجمع "أرغولوغ" ومجمع "أقرومد". وبخصوص المشروع الثالث، وقع المجمع العمومي "إليك الجزاير" ومجمع "شنايدر" في مجال صناعة التجهيزات الكهربائية ذات الضغط المنخفض والمتوسط والعالي.

وفي التفاصيل المتعلقة بمشروع "بيجو" المنتظر منذ نحو سنتين، أعلن جان كريستوف كيمار، مدير مجمع "بيجو سيتروان" المكلف بإفريقيا والشرق الأوسط، أن المصنع سيبدأ السنة المقبلة، باستثمار 100 مليون أورو. وأوضح كيمار، على هامش التوقيع على بروتوكول الاتفاق، أن "مصنع بيجو الذي سيقام بوهران سيصنع أول سيارة في 2018 وستبلغ طاقته الإجمالية 75.000 وحدة سنويا في نهاية المطاف".

وأضاف المسؤول أن الأمر يتعلق باستثمار بقيمة 100 مليون أورو، موضحا أن رأسمال الشركة موزع وفق قاعدة الأفضلية الوطنية (51-49). ووفق ما ذكره مسؤول العلامة الفرنسية، فإن نسبة الإدماج في المصنع (مساهمة الصناعة الجزائرية في السيارة المنتجة)، ستصل تدريجيا إلى 40 بالمائة. وأضاف أن العقد ينص كذلك على إنشاء أكاديمية بيجو - سيتروان في الجزائر التي من شأنها، حسبه، تمكين اليد العاملة الجزائرية من تطوير الكفاءات في مجال تركيب السيارات وصناعتها لفائدة شركة بيجو - سيتروان للإنتاج الجزائر.

وأبرز مسؤول علامة الأسد أن طموح المصنع يهدف إلى تطوير فرع كامل للسيارات في الجزائر، مشيرا إلى أن "صانعي تجهيزات بيجو الذين سيستقرون كذلك في الجزائر سيقيمون شراكات أخرى مع متعاملين جزائريين لإنشاء نسيج صناعي وتجاوز نسبة 40٪ من الإدماج".

وعن فرص العمل المتوقع إنشاؤها، أوضح كيمار أنها ستكون في حدود 1000 منصب شغل مباشر وآلاف مناصب الشغل الأخرى غير المباشرة. ورغم أن المتحدث لم يذكر تفاصيل عن نوع السيارات المنتجة "لأغراض تنافسية"، إلا أن تصريحات سابقة للمتدخلين في المشروع كانت قد كشفت أن السيارات المنتجة ستكون 208 و301 و308 و"سي إليزي".

ولم يقتصر اللقاء رفيع المستوى الذي تم أمس على مسائل الاقتصاد، بل تعداه إلى المسائل الأمنية ضمن الحوار الاستراتيجي بين الجزائر وفرنسا. وبحسب تصريح وزير الخارجية الفرنسي، جون إيفل لودريان، فإن "الدورة الثالثة للحوار الاستراتيجي ستسمح للبلدين بالعمل معا من أجل أمنهما، وستكون مناسبة للحديث عن التعاون المشترك في بعض الأزمات التي تضرب المنطقة، على غرار الأزمة الليبية، وتحديدا ما يجري في مالي، خاصة أن اتفاق الجزائر للمصالحة في مالي يعد مرجعا في هذا المجال لما سنقوم به في الأيام المقبلة".

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول