رحيل المؤرخ الفرنسي جيلبير مينييه

ثقافة
15 ديسمبر 2017 () - حميد عبد القادر
0 قراءة
+ -

رحل أمس، المؤرخ الفرنسي، جيلبير مينييه، عن عمر يناهز الخامسة والسبعين عاما، بعد صراع مع المرض. ويُعد مينييه، المولود بمدينة "ليون" سنة 1942، والذي يتقن اللغة العربية، أحد أهم المختصين في تاريخ الجزائر بمختلف مراحله. ومن أشهر مؤلفاته كتاب "التاريخ الداخلي لجبهة التحرير الوطني"، الذي صدر سنة 2002، ونشر رفقة المؤرخ محمد حربي كتاب "الأفالان..وثائق وتاريخ .. 1954، 1962"، وكتاب "الأمير خالد..الزعيم الأول" بالتعاون مع أحمد كولكسيس، الصادر سنة 1987.

ولم يكتف "مينييه" بالاهتمام بتاريخ حرب التحرير، بل ألف كتابا حول تاريخ الجزائر قبل الفتح الإسلامي سنة 2007، ثم كتاب أخر تناول من خلالها مرحلة الفتح الإسلامي، وكان بمثابة أول مؤرخ فرنسي يستعمل تعبير الفتح، وليس الغزو، إذ حمل الكتاب عنوان "الجزائر قلب المغرب القديم...من الفتح العربي إلى التراجع".

واشتهر "مينييه" في الجزائر بالخصوص بكتابه الشهير "التاريخ الداخلي لجبهة التحرير الوطني"، الذي أحدث ضجة كبيرة، بحيث كان أول مؤرخ فرنسي يعمل على الأرشيف السري الخاص بالمصلحة التاريخية للجيش الفرنسي (شات)، بعد أن تم فتحه على الباحثين والمؤرخين، عند مطلع التسعينات. وقد مكنه إتقانه للغة العربية، في قراءة المراسلات المكتوبة باللغة العربية، بين قادة الثورة. ولقي الكتاب الذي أعيد طبعه في الجزائر من قبل منشورات "القصبة" إقبالا كبيرا، حيث كشف الكثير من المسائل التي تندرج ضمن المسكوت عنه في تاريخ الثورة. 

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول