كأس إفريقيا 2018: فوز الخضر على الكاميرون

رياضة
17 يناير 2018 () - الخبر أونلاين/ وأج
0 قراءة
+ -

نجح المنتخب الوطني الجزائري لكرة اليد (أكابر) في أول خرجة له في منافسات كأس إفريقيا للأمم 2018 ، بالفوز على نظيره الكاميروني بنتيجة (31- 23) نتيجة الشوط (18- 13)، في المقابلة التي جمعتهما اليوم الأربعاء بقصر الرياضات بلبروفيل (الغابون).


وفي هذه المقابلة الافتتاحية للمجموعة الأولى، كان المنتخب الوطني الجزائري يعرف مسبقا أنه سيواجه تشكيلة محدودة فنيا، لكنها خلقت مع هذا صعوبات كبيرة للكتيبة الجزائرية من ناحية الاندفاع البدني القوي للعناصر الكاميرونية.


وقد لعب الحارسان عبد الله بن مني وعادل بوسمال (شوط لكل حارس)، دورا هاما في فوز أبناء المدرب سفيان حيواني، وهو الانتصار الذي من شأنه أن يعطي شحنة معنوية ايجابية لأبناء المدرب سفيان حيواني قبل مواجهة الغابون يوم غد الخميس.


و سيرت عناصر المنتحب الوطني المقابلة طيلة فتراتها باقتدار، وعرفت كيف ترهق المنتخب الكاميروني الذي لم يتمكن من اللحاق برفاق مسعود بركوس الذي أدى مقابلة رائعة أهلته للفوز بلقب أحسن لاعب في المباراة.


وكان مسار المقابلة في مجمله في مصلحة المنتخب الوطني بـ 5-2 في الدقيقة الثامنة و 8-6 في (الد 14) و 11-6 في الـ(د18) و 14-8 (الد22) و 16-11 (الدقيقة الـ 26) قبل أن ينهي الخضر المرحلة الأولى بنتيجة (18- 13).


وفي الشوط الثاني واصل الفريق الوطني مشواره بنفس الوتيرة ، رغم أن منتخب الأسود غير المروضة حاول العودة في النتيجة التي وصلت إلي 21- 18 ، بعد أن قرر الناخب الوطني إشراك كل العناصر من أجل إراحة العناصر الأساسية تحسبا للمواجهات المقبلة.


وكانت هذه المقابلة فرصة لبعض العناصر من شاكلة حاج صدوق وحموش وغيرهم من كسب بعض الدقائق في أول مقابلة لهم و أول مشاركة في المنافسة القارية التي استهلها الخضر بانتصار معنوي هام.

 

تصريحات اللاعبين:

 

مسعود بركوس (الجزائر/ رجل اللقاء): "المباراة الاولى كانت صعبة للغاية خاصة في بداية المرحلة الثانية. منتخب الكاميرون اعتمد كثيرا على اللعب الخشن, لحسن الحظ لم تكن هناك اصابات. لقد بدا علينا نقص المنافسة, واتمنى فقط ان نتدارك الامور مع مرور المباريات. علينا أن نفكر الآن في المواجهة المقبلة. وأنا متفائل فيما يخص مشوارنا في هذه البطولة, كما أن لقب أحسن لاعب في هذه المواجهة يحفزني كثيرا ويحفز الفريق أيضا".

 

عبد الرحيم برياح: "المباراة الاولى كانت صعبة وهي مفتاح الدورة. سعينا لتسهيل مهمتنا بتسيير المرحلة الثانية. نخوض هذه المنافسة لقاء بلقاء لبلوغ مبتغانا ونسيان مشاركتنا المحيبة في "الكان" الأخيرة (2016) بالقاهرة. هذه المنافسة القارية السادسة بالنسبة الي وسني لا يتجاوز ال29 عاما (للرد على كل من ينتقدني). والمستوى العالي لا يزال أمامي. لقد مررت بمراحل صعبة بسبب الإصابات التي تعرضت لها على مستوى الركبة. والجميع مطالب بتقديم أفضل ما لديه للفريق الوطني".

 

عبد النور حموش: "المقابلة الاولى تكون دوما هامة من اجل التأهل. لقد قدمنا بما كان يجب تقديمه والفوز في المباراة الاولى مهم للمعنويات. صحيح أن التحضيرات كانت قصيرة وغير كافية بالنسبة لمثل هذه المنافسات, إلا أننا سنحاول تعويض ذلك بحرارتنا في اللعب من اجل الفوز".

 

 

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول